أبو هارون الأعرابي :
مرضت فلم تعدني في شكاتي * ولم تبعث لجارتها رسولا
ولو كنت المريض ولا تكوني * لأكثرت العيادة والعويلا
عاد مالك بن أنس عبد السلام النكاح فقال :
عادني مالك فلست أبالي * بعد من عادني ولم يعدني
إذا دخل العواد على الملك فحقهم أن لا يسلموا عليه فيخرجونه إلى الرد فإذا علموا أنه لاحظهم دعوا له دعاء يسيراً وخرجوا .
داووا كل مريض بعقاقير أرضه ، فإن الطبيعة تتطلع لهوائها ، وتنزع إلى غذائها .
نظر الحارث بن كلدة إلى حية فقال : إن الطيب العالم ربما قام له علمه مقام الدواء وأجزأت عنه حكمته في موضع الترياق فقيل له : فما بالك يا أبا وائل لا تأخذها بيدك إن كان الأمر على ما تصف فحملته النخوة أن مد يده إليها فنهشته فوقع صريعاً فما برحوا حتى مات .
قيل لجالينوس حين نهكته العلة : أما تتعالج قال : إذا كان الداء من السماء بطل الدواء وإذا نزل قدر الرب بطل حذر المربوب .
هرب سليمان بن عبد الملك من الطاعون فتلي عليه قوله تعالى : قل لن ينفعكم الفرار إلى قوله : إلا قليلاً . فقال : ذلك القليل نريد .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 42
مساهمون: الزمخشري
ص٤٢