كان الأعمش يقود النخعي فيصبح بهما العينان عين بين اثنين فكان إبراهيم إذا انتهى إلى مجامعهم خلى عنه فقال الأعمش : وما عليك يأثمون ونؤجر ! قال : إبراهيم : وما عليك أن يسلموا ونسلم .
أنشد ابن الأعرابي لرجل من بني قريع .
يقولون ماء طيب خان عينه * وما عين ماء خان عيناً بطيب
ولكنه أزمان أنظر طيب * بعيني قطامى نمى فوق مرقب
كأن ابن حجل مد فضل جناحه * على ماء إنسانيهما المتصبب
جرى فوق إنسانيهما فكأنما * جرى فوق إنسانيهما ماء طحلب
أبو علي البصير الأنباري :
لئن كان يهديني الغلام لوجهتي * ويقتادني للسير إذ أنا راكب
فقد يستضيء القوم بي في وجوههم * ويخبو ضياء العين والرأي ثاقب
وقال آخر :
إذا ما غدت طلابة العلم مالها * من العلم إلا ما يخلد في الكتب
غدوت بتشمير وجد عليهم * ومحبرتي سمعي ودفترها قلبي
النبي صلى الله عليه وسلم : ثلاثة لا يعادون صاحب الدمل والرمد والضرس .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 40
مساهمون: الزمخشري
ص٤٠