وقع الطاعون بالكوفة فخرج فيمن خرج صديق للريح فكتب إليه : أما بعد فإنك والمكان الذي أنت به بعين من لا يعجزه هرب ولا يفوته طلب . وإن المكان الذي خلفته لا يعجل أحداً إلى حمامه ولا يظلمه شيء من أيامه وأنا وإياكم لعلى بساط واحد وإن النجف من ذي قدرة لقريب .
دعي ابن المقفع إلى الغداء فقال : لست اليوم أكيلاً للكرام لأني مزكوم والزكمة قبيحة الجوار مانعة من عشرة الأحرار .
في الحديث : قال الشيطان : ما حسدت ابن آدم إلا على شيئين الطسأة والحقوة . والطسأة الزكام ، والحقوة الهيضة .
قيل لأعرابي : ما بال الآباط أنتن موضع في الجسد فقال : كانت فقاحاً فغورن .
عبد الرحمن بن أبي عبد الرحمن بن عائشة : لي إبطان ترميان جليسي بشبيه السلاح أو بسلاح .
عبد الله بن مالك الخزاعي .
ظلت علي الأرض مظلمة * إذ قيل عبد الله قد وعكا
يا ليت ما بك بي وإن تلفت * نفسي وقل ذاك لك
قيل لفيلسوف : لم صار الأحدب أخبث الناس قال : لأنه قرب فؤاده من دماغه وكبده من فؤاده .
قالوا : من قدم أرضاً فأخذ مجن ترابها فجعله في مائها ثم
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 43
مساهمون: الزمخشري
ص٤٣