شربه فهو في أمن من وبائها .
كان أنوشروان يمسك عما تميل شهوته إليه من الطعام ويقول : تركنا ما نحبه لنستغني عن العلاج بما نكرهه .
كتب الحسن بن سهل إلى أخ له : أجدني وإياك كالجسد الواحد إذا خص عضواً منه ألم عم سائره فعافاني الله بعافيتك وأدام لي الإمتاع بك .
قال أعرابي لمريض : كيف تجدك قال : أجدني أقربكم إلى الله قال : اللهم باعد عبدك منك .
كشف الله ما بك من السقم وطهرك بالعلة من الخطايا ومتعك بأنس العافية فأعقبك دوام الصحة .
قطعت رجل عروة بن الزبير فقال له عيسى بن طلحة بن عبيد الله : والله ما كنا نعدها للصراع لقد أبقى الله لك أكثرك أبقى لك سمعك وبصرك ولسانك وعقلك ويديك وإحدى رجليك . قال : ما عزاني أحد بمثل ما عزيتني به .
النبي صلى الله عليه وسلم : العيادة قدر فواق ناقة .
شاعر :
بإخوانك الأدنين لا بك كلما * شكوت إلي اليوم من ألم الورد
بكل امرئ منهم بقدر احتماله * فإن عجزوا عنه فحملته وحدي
تقول العرب : قالت الحمى أنا أم ملدم أكل اللحم وأمص الدم .
وجد في لوح :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 44
مساهمون: الزمخشري
ص٤٤