كان سيبويه كثيراً ما يتمثل بهذا البيت :
إذا بل من داء به ظن أنه * يجاد به الداء الذي هو قاتله
المتنبي :
فإن أمرض فما مرض اصطباري * وإن أحمم فما حم اعتزامي
وإن أسلم فما أبقى ولكن * سلمت من الحمام إلى الحمام
وقال آخر :
كانت قناتي لا تلين لغامز * فألانها إلا صباح وإلا مساء
فدعوت ربي بالسلامة جاهداً * ليصحني فإذا السلامة داء
قال رجل لفيلسوف : يا أبخر . فقال : لا تعجب من هذا فقد عفنت مساويك في صدري وإن أخرجتها لم تجد من ذلك شيئاً .
شاعر :
أنت لو جزت ببيت * رض فيه المسك رضا
وتنفست لقال النا * س فيه قد توضأ
سار أبخر أصم فقال له : قد فهمت قد فهمت . فلما ولى سئل عما قال له فقال : ما أدري ولكنه فسا في أذني .
كان عمرو بن عدس أبخر ويقال لولده : أفواه الكلاب .
عض عبد الملك على تفاحة ورمى بها إلى امرأته فدعت بسكين فقال لها : ما تصنعين به قالت : أميط عنها الأذى . فشق عليه
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 38
مساهمون: الزمخشري
ص٣٨