ذاك ؟ لله درك ! فقال لا قضاعي هذا الناثك أمه مكوكي شعير فضحك وحمله على دابة من مراكبه .
وعن الموبذ أنه ساير كسرى فراثت بغلته فقال له كسرى : ما الذي يستدل به على حمق الرجل قال : أن يعلف دابته في الليلة التي يركب في صبيحتها الملك وهو يريد أن يسايره . قال : بهذه الفطنة قدمك آبائي .
زار الخليل بعض تلامذته فقال له : أن زرتنا فبفضلك وإن زرناك فلفضلك فلك الفضل زائراً ومزوراً .
شاعر :
أيا رب حي الزائرين كلاهما * وحي دليلاً بالفلاة هداهما
وليتهما ضيفان في كل ليلة * مدى الدهر محتوم على قراهما
وليتهما لا ينزلان ببلدة * ولا منزلاً إلا وعيني تراهما
ثق متى بكتمان وإن أتعب القلب ومساعدة وإن ثلمت المروءة وطاعة وإن قدحت في الدين .
أراد رجل أن يقبل يد هشام بن عبد الملك فقال : لا تفعل فإنما يفعله من العرب الطمع ومن العجم الطبع .
طلحة بن عبيد الله : جلوس الرجل على باب داره مروءة .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 419
مساهمون: الزمخشري
ص٤١٩