قيل لصوفي : كيف أصبحت قال : أسفاً على أمسي كارهاً ليومي مهتماً لغدي .
وقيل لأعرابي فقال : كما يسؤوك أن كنت صديقاً ويسرك أن كنت عدواً .
وقيل لقراد فقال : كيف يصبح م يرجو خير هذا وأشار إلى قرده .
كان معاوية يقوم لشيخ من أهل الشام قد بلغ التسعين فقيل له فقال إن فيه لشبهاً من رسول الله وإنما أقوم لرسول الله .
المودة شجرة الزيارة ثمرتها .
نهض هشام عن مجلسه فسقط رداؤه عن منكبه فتناوله بعض جلسائه ليرده فجذبه هشام من يده وقل : مهلاً ! إنا لا نتخذ جلساءنا خولاً .
ابن عباس : لجليسي علي ثلاث أن أرميه بطرفي إذا أقبل وأوسع له إذا جلس وأصغى إليه إذا حدث .
كان عمر بن عبد العزيز إذا دخل عليه سالم مولى بني مخزوم يتحسى له عن الصدر وكان يسميه أخي في الله فيقال له في ذلك فيقول : إذا دخل عليك من لا ترى لنفسك عليه فضلاً فلا تأخذ عليه أشرف المجلس .
قيل الأصمعي يد الرشيد بعقب كلام قرظه به فقال : والله يا
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 417
مساهمون: الزمخشري
ص٤١٧