قال عبيد الله بن يحيي لأبي العيناء : كيف كنت بعدي قال : كنت في أحوال مختلفة شرها غيبتك وخيرها أوبتك .
وصف العباس بن الحسن العلوي جليساً له فقال : جليسه لطيب عشرته أطرب من الإبل على لحن الحداء ومن الثمل على شدو الغناء .
النبي صلى الله عليه وسلم : انزلوا الناس على منازلهم .
مع التغالب النحاب .
عنه عليه الصلاة والسلام : فرق بين معد تجاب .
قال المأمون لثمامة : ارتفع قال يا أمير المؤمنين لم يفي شكري بموضعي هذا وأنا أبعد عنك إعظاماً لك أقرب منك شحاً عليك .
صافح أبو العمثل عبد الله بن طاهر عند قدومه من سفر فقبل يده فقال عبد الله : كيف كنت بعدي قال : إليك مشتاقاً وعلى الزمان عاتباً ومن الناس مستوحشاً فأما الشوق فلفضلك وأما العتب على الزمان فلمنعه منك وأما الاستيحاش من الناس فإن أراهم بعدك .
فاحتسبه ، فلما حضر الشراب سقاه بيده فقال :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 421
مساهمون: الزمخشري
ص٤٢١