نادمت حراً كأن البدر غرته * معظماً سيداً قد أحرز المهلا
تعلني برحيق الراح راحته * فملت سكراً وشكراً للذي فعلا
لكل شيء محك ومحك العقل مجالسة العلماء .
بصق عبد الملك بن مروان فقصر بصاقه فوقع على البساط فقام رجل فمسحه بثوبه فقال عبد الملك : أربعة لا يستحي من خدمتهم : السلطان والوالد والضيف والدابة وأمر له بصلة .
كانت تحية العرب : صبحتك الأنعمة وطيب الأطعمة وتقول : صبحتك الأفالح كل طير صالح .
هاشم بن عبد مناف : أكرموا الجليس يعمر ناديكم .
قال المبرد : تأخرت عن مجلس جعفر بن القاسم وكان يتقلد امرأة البصرة للواثق . فقال لي : ما أخرك قلت : علة مرة وغبة مرة فقال : وتوان مرة وتقصير مرة فقلت : والله ما أغيب عن الأمير إلا بود حاضر ولا أعصيه إلا بنية طائع . فضحك ثم أنشد بيت إبراهيم
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 422
مساهمون: الزمخشري
ص٤٢٢