نحن أباة الخسف يوم كلية * ونحن أباة الخسف كل مكان
وكانت بنو بكر منعته أن يسقي حوض كلية فقاتلهم وهزمهم .
ولد معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وعبد الله عند معاوية بن أبي سفيان بالشام فسأله معاوية أن يسميه باسمه ودفع إليه معاوية خمسمائة ألف درهم وقال : اشتر بها لسمي ضيعة .
انتهى أعرابي إلى قوم قد سلخوا جزوراً وقد عضوها بكشاطها فقال : من الكشطة وهو يريد أن يستوهبهم فقال بعض القوم : وعاء المرامي ومثابت القرن وأدنى الجزاء من الإبل فقال الأعرابي : يا كنانة ويا أسد ويا بكر أطعمونا من لحم جزوركم وأدنى الجزاء من الإبل يقال ثبت لقرنه وثابته وتثابتا والجزاء ما يجزى من الهبة .
سئلت عائشة رضي الله عنها عن اسم أبي بكر فقالت : عبد الله فقيل : الناس يقولون عتيق فقالت : إن أباه أبا قحافة كان له ثلاثة سماهم عتيقاً ومعتقاً ومعيتقاً .
نظر المأمون إلى غلام حسن في الموكب فسأله عن اسمه فقال : لا أدري . فقال أو يكون أحد لا يعرف اسمه قال : فاسمي الذي أعرف لا أدري . وقال :
قسمت لا أدري بأنك لا تدري * بما فعل الحب المبرح في صدري
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 486
مساهمون: الزمخشري
ص٤٨٦