ثم مضى عمر حتى لحقه وجعل عروة يضحك .
كانت لبابة بنت عبد الله بن عباس وكانت من أجمل النساء عند الوليد بن عتبة بن أبي سفيان وكانت تقول : ما نظرت إلى وجهي في المرآة ثم أنظر إلى وجه أحد إلا رحمته من حسن وجهي إلا الوليد فأني كنت متى أنظر إلى وجهي مع وجهه رحمت نفسي من حسن وجهه .
قال رجل للأحنف : أن تسمع بالمعيدي خير من أن تراه ! ! قال : ما ذممت مني يا ابن أخي ؟ قال : الدمامة وقصر القامة ؛ قال : لقد عبت علي ما لم أؤامر فيه .
عبد الملك بن عمير : قدم علينا الأحنف الكوفة أصلع الرأس مراكب الأسنان أشدق مائل الذقن ناتئ الوجنة باخق العينين حفيف العارضين أحنف الرجل ولكنه إذا تكلم جلى نفسه .
المخارق اليشكري :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 186
مساهمون: الزمخشري
ص١٨٦