منكب عبد الله وعبد الله إلى منكب العباس والعباس إلى منكب عبد المطلب .
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فوق الربعة ولم يكن بالطويل المشذب وكان إذا مشى مع الطوال طالهم .
اللحية الطويلة عش البراغيث .
ابن عباس يرفعه : من سعادة المرء خفة عارضيه .
نظر يزيد بن مزيد الشيباني إلى رجل ذي لحية عظيمة قد تلففت على صدره وإذا هو خاضب قال : إنك من لحيتك لفي مؤونة ! قال : أجل ولذلك أقول :
لها درهم للدهن في كل جمعة * وآخر للحناء يبتدران
ولولا نوال من يزيد بن مزيد * لصبح في حافاتها الجلمان
رأي مزبد رجلا كثير شعر الوجه فقال : يا هذا ، خندق على هذا الوجه كيلا يتحول رأسا .
قال سليمان بن عبد الملك ليزيد بن المهلب : أكره منك ثلاثاً قال : وما هي قال : طيبك يرى وطيب الرجال توجد له ريحة ولا يرى لونه وخفك أبيض وحق الخف أن يخالف لونه لون الثياب وتكثر مس لحيتك . فغير الطيب والخف ولم يدع مس لحيته وقال : ما رأيت عاقلاً يلم به أمر إلا كان معوله على لحيته .
قال المنصور يوماً لعبد الله بن عياش المنتوف : قد نغصب
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 188
مساهمون: الزمخشري
ص١٨٨