وكان سناطاً فكانت الأنصار تقول : لوددنا أنا اشترينا له لحية بأنصاف أموالنا . ودعا للأيد محمد بن الحنفية فخيره بين أن يقعد فيقيمه أو يقوم فيقعده فغلبه في الحالتين فانصرفا مغلوبين .
وروي أن علياً رضي الله عنه لبس درعاً فاستطالها فقبض محمد بإحدى يديه على ذيلها وبالأخرى على الموضع الذي حده له ثم جبذها فقطعها .
ولقد زال المقام عن مكانه فأراد الحجاج أن يرده برجله فصاح به محمد ثم أخذه بيده فرده فقيل له : أنتهز الحجاج وقد قتل ابن الزبير فقال : والله لقد كنت عزمت أن رادني أن أجتذب عنقه فأقطعها .
نظر رسطاليس إلى ذي وجه حسن فاستنطقه فلم يحمده فقال : بيت حسن لو كان فيه ساكن . وقال آخر : طست ذهب فيه خل .
قال حكيم لشاب قبيح الوجه حسن الأدب : قد عفت محاسن أدبك مقابح وجهك وما أنصف أدبك وجهك ولا وجهك أدبك .
أعرابي : كأن خدودهم ورق المصاحف وكأن أعناقهم أبارق الفضة وكأن حواجبهم الأهلة .
بعض السلف : جمع الله البهاء والهوج في الطويل والكيس والدمامة في القصير وجمع الخير فيما بين ذلك .
الجماز :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 184
مساهمون: الزمخشري
ص١٨٤