مقطعية تتغير بتغير الزمان ، بل هي ثابتة لا تتغير ، لأن الآثار التي تتركها المفاسد
الخلقية أيضا ثابتة ، فالخمر يزيل العقل ، والميسر ينبت العداوة في المجتمع ،
والإباحة الجنسية تفسد النسل والحرث .
هذا وأمثالها من الأحكام الثابتة في حياة الإنسان الاجتماعية ، وهي تنسجم
قبل كل شئ مع فطرته .
وخلاصة البحث : أن تطور الحياة الاجتماعية في بعض مجالاتها ، أو تغير
الأحكام الموضوعة على وفق ملاكات واقعية متغيرة لا يكون ذريعة لنسخ قبح
الظلم وحسن العدل ولزوم أداء الأمانة ، ودفع الغرامات ، والوفاء بالعهود
والمواثيق .
رسالة في التحسين والتقبيح — صفحة 98
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٩٨