تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان في شرح ارشاد الأذهان ( ط . ج ) — صفحة 874

مساهمون:

ص٨٧٤

والظاهر أنّ المراد بآية الكرسي الآية التي يذكر فيها الكرسي أوّلها اللَّه عليه السلام : * ( لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ) * إلى * ( الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ) * ( 1 ) . نعم ، ذكر في صلاة يوم المباهلة أنّه يقرأ إلى : * ( خالِدُونَ ) * ( 2 ) ( 3 ) . ولا دلالة فيه على التعدّي إلى غيرها وإن كان فعله جائزاً . وفي الأخبار اختلاف كثير في تعيين ما يضاف إلى الآية التي ذكرناها بحيث يطلق على الجميع آية الكرسي على التنزيل . ( و ) صلاة ( ليلة ) ال ( نصف ) من ( شعبان ) وهي أربع ركعات ، يقرأ في كلّ ركعة الحمد و « قل هو اللَّه أحد » مائة مرّة ، ويدعو بعدها بالمأثور . ( و ) صلاة ( ليلة المبعث ) وهي ليلة السابع والعشرين من رجب اثنتا عشرة ركعة في أيّ وقت شاء من الليلة ، ويقرأ في كلّ ركعة الحمد والمعوّذتين بكسر الواو و « قُلْ هو اللَّه أحد » أربع مرّات ، فإذا فرغ قال في مكانه أربع مرّات : لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر والحمد للَّه وسبحان اللَّه ولا حول ولا قوّة إلا باللَّه ، رواه صالح بن عقبة عن الكاظم عليه السلام ( 4 ) . وروى ( 5 ) في هذه الليلة غيرها من الصلوات . ( و ) صلاة ( يومه على ما نُقل ) وهي اثنتا عشرة ركعة في أيّ وقت كان منه يقرأ في كلّ ركعة الحمد وسورة ، فإذا فرغ وسلم جلس مكانه ثمّ قرأ الحمد أربع مرّات وقال : لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر والحمد للَّه وسبحان اللَّه ولا حول ولا قوّة إلا باللَّه ، أربع مرّات ، ثمّ يقول : اللَّه أكبر ربّي لا أُشرك به شيئاً ، أربع مرّات ، ثمّ يدعو يستجاب له ، إلا أن يدعو في جائحة قوم أو قطيعة رحم ، رواه الكليني مرسلًا عن الصادق عليه السلام ( 6 ) . ( وكلّ النوافل ) المذكورة وغيرها ( ركعتان بتشهّد وتسليم ، إلا الوتر ) فإنّه ركعة واحدة ( و ) إلا ( صلاة الأعرابي ) فإنّها عشر ركعات ، كالصبح والظهرين ، فتخرج عن

هامش
( 1 ) البقرة ( 2 ) : 255 .
( 2 ) البقرة ( 2 ) : 257 .
( 3 ) مصباح المتهجّد : 758 - 759 .
( 4 ) مصباح المتهجّد : 813 .
( 5 ) الكافي 3 : 469 / 7 التهذيب 3 : 185 / 419 مصباح المتهجّد : 813 .
( 6 ) الكافي 3 : 469 - 470 / 7 .