الحقل الثاني
في : المتصل ( 1 )
ويسمى أيضا " : الموصول ( 2 ) .
وهو : ما اتصل اسناده إلى المعصوم أو غيره ، وكان كل واحد من رواته ، قد سمعه
ممن فوقه . ، أو ما هو في معنى السماع : كالإجازة ، والمناولة .
وهذا القيد ( 3 ) ، أخل به كثير . ، فورد عليهم : ما تناوله . ، سواء كان : مرفوعا " إلى
المعصوم ، أم موقوفا " على غيره .
وقد يخص . ، بما اتصل إسناده : إلى المعصوم ، أو الصحابي ، دون غيرهم .
هذا ، مع الاطلاق . ، أما مع التقييد ، فجائز مطلقا " ( و ) واقع ، كقولهم : هذا متصل
الاسناد بفلان ، ونحو ذلك .
الحقل الثالث
في : المرفوع ( 4 )
- 1 -
وهو : ما أضيف إلى المعصوم ( 5 ) : من قول . ، بأن يقول في الرواية : أنه عليه السلام
قال كذا .
أو فعل . ، بأن يقول : فعل كذا .
أو تقرير . ، بأن يقول : فعل فلان بحضرته كذا ، ولم ينكره عليه ، فإنه يكون قد أقره
عليه . ، وأولى منه : ما لو صرح بالتقرير .
هامش
( 1 ) الذي في النسخة الخطية المعتمدة ورقة 20 لوحة أسطر 3 : ( وثانيها المتصل ) ، فقط . ، بدون ( الحقل
الثاني في المتصل ) .
( 2 ) الخلاصة في أصول الحديث : ص 46 . ، وينظر : الباعث الحثيث : 45 .
( 3 ) أي : قوله : أو ما هو في معنى السماع ، ( خطية الدكتور محفوظ : ص 22 .
( 4 ) الذي في النسخة الخطية المعتمدة ورقة 20 لوحة أسطر 10 : ( وثالثها . ، المرفوع ) ، فقط . ، بدون :
( الحقل الثالث في المرفوع ) .
( 5 ) وقد علق المددي هنا بقوله : وعند العامة : خصوص ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وآله .