الفصل الثاني
في : اللقى والسن ( 1 )
وفيه : مسائل . . .
المسألة الأولى
في : رواية الاقران
وتفصيل البحث في حقلين :
الحقل الأول
في : التعريف ( 2 )
ثم الراوي والمروي عنه . ، إن استويا في : السن ، أو في اللقى - وهو الاخذ عن
المشايخ - . ، فهو النوع من علم الحديث الذي يقال له : رواية الاقران .
لأنه حينئذ يكون راويا " عن قرينه ( 3 ) .
الحقل الثاني
في : الأمثلة ( 4 )
وذلك . ، كالشيخ أبي جعفر الطوسي ، والسيد المرتضى . ، فإنهما أقران في طلب العلم
والقراءة على الشيخ المفيد .
والشيخ أبو جعفر . ، يروي عن السيد المرتضى ، بعد أن قرأ عليه مصنفاته . ، ذكر ذلك
في كتاب ( الرجال ) ( 5 ) . وله أمثال كثيرة .
هامش
( 1 ) وأقول : يبدو لي أن يكون التقسيم هكذا :
أ . رواية الأصاغر عن الأكابر .
ب . رواية المتقاربي السن :
( 1 ) رواية الاقران من وجه .
( 2 ) رواية الاقران من وجهين - المدبج -
ح . رواية الأكابر عن الأصاغر .
( 2 ) هذه العناوين ومعنوناتها . ، نحن أضفناها ، وليست من النسخة الأساسية . ، ولا ، الرضوية .
( 3 ) قال المامقاني : وفائدة معرفة هذا النوع : أن لا يظن الزيادة في الاسناد ، أو إبدال ( عن ) بالواو . ،
( مقباس الهداية : ص 54 ) .
( 4 ) هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 85 ، لوحة أ ، سطر 7 . ، ولا ، الرضوية .
( 5 ) قال الشيخ الطوسي في ( رجاله : ص 484 - 485 ) في ترجمة السيد المرتضى بعد عد كتبه :
( وسمعنا منه أكثر كتبه وقرأناها عليه ) .
وقال أيضا " في ( فهرسته : ص 125 - 126 ) بعد عده لكتبه : ( قرأت هذه الكتب أكثرها عليه ،
وسمعت سائرها يقرأ عليه دفعات كثيرة ) . ( 6 ) ينظر : شرح نخبة الفكر : ص 51 ، وتدريب الراوي : ص 269 .