الحقل الثالث
في أقرانيته ( 1 )
وهو - أي : المدبج - : أخص من الأول - وهو رواية الاقران - فكل مدبج
أقران ، ولا ينعكس ( 2 )
وذلك . ، كرواية الصحابة بعضهم عن بعض من الطرفين ( 3 ) . ، وقد وقع ذلك لهم
كثيرا " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 85 ، لوحة ب ، سطر 2 . ، ولا ، الرضوية .
( 2 ) قال المامقاني : ( . . . ، فلو روى أحد القرينين عن الاخر ، من دون رواية الثاني ، لم يكن ذلك
مدبجا " . ، بل ، رواية الاقران فقط .
فالمدبج أخص من رواية الاقران .
فكل مدبج رواية أقران ، ولا عكس . ، ( مقباس الهداية : ص 54 ) .
( 3 ) ومن أمثلة على ما ضرب :
أ . عائشة وأبو هريرة . ، لرواية الاقران من الصحابة بعضهم عن بعض .
ب . عمر بن عبد العزيز والزهري . ، لرواية الاقران من التابعين .
ج . مالك والأوزاعي . ، لرواية الاقران من أتباع التابعين .
د . أحمد بن حنبل وعلي بن المدني . ، لرواية الاقران من أتباع الاتباع . ، ينظر : مقدمة ابن الصلاح - تحقيق
الدكتورة عائشة - : ص 462 ، والاقتراح في بيان الاصطلاح : ص 311 .
( 4 ) وينظر الكلام في المدبج في :
الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث : ص 197 ، شرح التبصرة والتذكرة وفتح الباقي : ج 3 ص
67 ، فتح المغيث للسخاوي : ج 3 ص 160 ، والتقريب وتدريب الراوي : ج 2 ص 246 - وفي طبعة أخرى : ص
218 - ، ودراية الحديث لشانة چي : ص 68 ، شرح نخبة الفكر مع لقط الدرر : ص 128 - وفي طبعة أخرى : ص
51 - ، تنقيح الانظار وشرحه توضيح الأفكار : ج 2 ص 475 ، ووصول الأخيار إلى أصول الاخبار : ص 116 ،
ومستدرك الوسائل : م 3 ص 376 .