المسألة الثانية
في التابعين
وتفصيل البحث في حقلين :
الحقل الأول
في : تعريف التابعي ( 1 )
والتابعي : من لقي الصحابة ( 2 ) ، كذلك - أي : بالقيود المذكورة - .
واستثني منه : قيد الايمان به . ، فذلك خاص بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) .
الحقل الثاني
في : الخلاف واشتراطاته ( 3 )
والخلاف فيه . ، كالسابق .
فإن منهم . ، من اشترط فيه أيضا " : طول الملازمة ، أو صحة السماع من الصحابي ، أو
التمييز ( 4 ) .
هامش
وقال المامقاني : ( وقد حكي عن أبي زرعة أنه قال : ان رسول الله صلى الله عليه وآله قد قبض عن مائة
وأربعة عشر الف صحابي ، ممن روى عنه وسمع منه .
فقيل له : أين مانوا وأين سمعوا ؟ قال : أهل المدينة ، وأهل مكة ، ومن بينهما ، ومن الاعراب . ، ومن شهد
معه حجة الوداع . ، كل رآه ، وسمع منه بعرفة ) . ، ( مقباس الهداية : ص 208 ) . ، وينظر الخلاصة في أصول
الحديث : ص 125 ، والباعث الحثيث : ص 185 .
( 1 ) هذه العناوين ومعنوناتها . ، نحن أضفناها ، وليست من النسخة الأساسية . ، ولا ، الرضوية .
( 2 ) قال الخطيب البغدادي : التابعي : من صحف الصحابي .
وفي كلام الحاكم . ، ما يقتضي إطلاق التابعي ، على من لقي الصحابي ، وروى عنه ، وإن لم يصحبه . ،
( الباعث الحثيث : ص 191 ) .
وقال الطيبي : وهو كل مسلم صحب صحابيا " . ، وقيل : من لقيه . ، وهو الأظهر . ، ( الخلاصة في أصول
الحديث : ص 126 .
وقال ابن كثير : لم يكتفوا بمجرد رؤيته الصحابي ، مؤمنا " بالنبي ( ص ) ، ومات على الايمان . ، وإن تخللت
ردته ، بين كونه مؤمنا " ، وبين موته مسلما " ) . ، مقباس الهداية : ص 208 .
( 3 ) هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 84 ، لوحة ب ، سطر 8 . ، ولا ، الرضوية .
( 4 ) قال الشيخ المامقاني ( قدس ) : واشترط بعضهم فيه : طول الملازمة ، وآخر : صحة السماع ، وثالث :
التميز . ، والأول : أظهر .