من اللحن ( 1 ) .
الحقل الثاني
في : ملازمة أفواه العارفين ( 2 )
- 1 -
ولا يسلم من التصحيف . ، بذلك ( 3 )
بل ، بالأخذ من أفواه الرجال . ، العارفين ب : أحوال الرواة : وضبط أسمائهم ( 4 ) .
- 2 -
وما وقع في روايته . ، من لحن وتصحيف . ، وتحققه رواية " - أي : في الرواية - ، رواه
هو صوابا " . ، وقال : ( روايتنا كذا ) .
- 3 -
أو يقدمها - أي : الرواية الملحونة أو المصحفة ( 5 ) - . ، ويقول بعد ذلك : ( وصوابه
كذا ) ( 6 ) .
هامش
( 1 ) وقال الدكتور عتر : ( فالعجب بعد هذا من أناس ، لا يعلم أحدهم من العربية والنحو إلا الاسم .
بل ، إنه لا يقيم الكلام المضبوط بالشكل على الصواب .
ثم ، يتسورون أصعب المراقي ، فيدعي أحدهم الاجتهاد في الحديث ، والاجتهاد في الفقه . ، ويقابل كل
مخالف لأهوائه بالشتم والسباب . ، ينصر بذلك ، السنة والدين ، في زعمه الفاسد وخياله الغريب ) . ، ( منهج النقد :
ص 231 - 232 ) . ، وينظر : مقباس الهداية : ص 198 ) .
( 2 ) هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 79 ، لوحة ب ، سطر 4 . ، ولا ، الرضوية .
( 3 ) إشارة إلى ما قبله : ( ويتعلم من يريد . . . ما يسلم به من اللحن ) .
( 4 ) قال الطيبي : ( وطريق السلامة : الاخذ من أفواه ذوي المعرفة والتحقيق ) . ، ( الخلاصة :
ص 120 ) . وقال الحارثي : ( وطريق السلامة من التصحيف والتحريف : الاخذ من أفواه الرجال ) . ، ( وصول
الأخيار ص 156 ) .
وأضاف المامقاني بعد جملة : ( وضبط أسمائهم ) : جملة ( وبالروايات وضبط كلماتها ) . ، ( مقباس
الهداية : ص 198 ) .
( 5 ) والذي في النسخة الرضوية : ورقة 48 ، لوحة أسطر 11 : ( أو تقدمها أي الرواية الملحن به
أو المصحفة ) .
( 6 ) قال الطيبي : ( والصواب : تقريره في الأصل على حاله ، مع التضبيب عليه . ، وبيان صوابه في
الحاشية ، إذا كان التحريف في الكتاب .
وأما في السماع . ، فالأولى : أن يقرأه على الصواب . ، ثم يقول : ( وفي روايتنا ، أو عند شيخنا ، أو في طريق فلان كذا ) .
وله . ، أن يقرأ ما في الأصل ، ثم يذكر الصواب ) . ، ( الخلاصة في أصول الحديث : ص 120 ) .