( ح - ) وقال أبو محمد عبد الله بن محمد الأصفهاني ( 1 ) :
( حفظت القرآن ، ولي خمس سنين . ، وحملت إلى ابن المقري لأسمع منه ، ولي أربع
سنين .
هامش
ص 46 . ، قال ( والذي يغلب على الظن ، عدم صحة هذه الحكاية . . . ، وفي سندها أحمد بن كامل القاضي ، وكان
يعتمد على حفظه فيهم . ، قال الدارقطني : كان متساهلا " ) .
هذا ، وفي النسخة الأساسية : ورقة 56 ، لوحة أ . ، سطر 12 : ( . . وقد قرأ القرآن ، ونظر في الرأي ) . ، وكذا ،
في الرضوية : ورقة 34 ، لوحة أ ، سطر 9 . ، من غير همز . ، بينما المشهور المتداول اليوم ، على ألسنة الكتاب والمثقفين
هكذا : ( قرأ ) ، و ( الرأي ) .
وأقول : هذا ، وقد يظن : ان الاستعمال من غير همز ، استعمال عامي . ، خاصة إذا نحن وجدناه متداولا "
بكثرة ، بين العوام في منطقة الفرات الأوسط ، من العراق الحبيب . ، وفي لغة الناس الشعبية الدارجة ، وفي النجف
الأشرف بالذات .
وها هو الشيخ عبد الأمير الفتلاوي في : ( سلوة الذاكرين : ص 145 ) . ، يقول . . .
گالوا : إحسين انتخينه ألدفنته * ابكل جهدنه ، أولا گدرنا الجثته
لا أمواراته ، أولا من صحبته * الضايعة تحت الذواري أبدانها
گال : إحفروا هناه ، والدفنة تهون * ابنوع مستعبر دمع ، تجري العيون
گالوا : بلاية غسل ندفن شلون ؟ * بلچي ، يروه أمن الغسل عطشانها
گال : هذا الرأي حگ ، لاچن الرأي * ناشدوني هاي عنها ، الترك هاي
لو فرضنا ، ايحصل للتغسيل ماي * وين شو كافورها وأچفانها ؟
وأقول : لكن ، ليس بمستبعد ، أن يكون العكس هو الصحيح .
وإلا ، فنحن نجد الكثير من المعاجم ، ما نص فيه على صحة المهموز وغيره ، مما هو في حروفه واحدة .
قال الجوهري : ( . . . ابن السكيت . ، قالت امرأة من العرب : ( رثأت زوجي بأبيات ، وهمزت .
قال الفراء : ربما خرجت بهم فصاحتهم : إلى أن يهمزوا . ، ما ليس بمهموز . ، قالوا : رثأت الميت - ولبأت
بالحج . ، وحلات السويق تحلئة ، وإنما هو من الحلاوة - : إذا كانت تنوح نياحة .
وامرأة رثاءة ورثاية . ، فمن لم يهمز ، أخرجه على أصله . ، ومن همز ، فلان الياء إذا وقعت بعد الألف
الساكنة ، همزت . ، وكذا القول في : سقاءة وسقاية ، وما أشبهها ) . ( الصحاح : 6 / 2352 )
وينظر : الصحاح نفسه : 6 / 2278 ، 2297 ، 2302 ، 2308 ، 2319 ، 2325 ، 2326 ، 2328 ،
2335 ، 2417 .
هذا ، ما اقتضاه المقام ، وبه نستغني عن الإشارة مستقبلا " ، إلى ما يخصه من تنبيه وكلام .
( 1 ) عبد الله بن محمد بن حبان ، المتوفي سنة 369 ه ، صاحب كتاب ( طبقات المحدثين بأصبهان ،
مخطوط في الظاهرية ، وغيرها من كتب الحديث . ، ( الأعلام للزركلي : 4 / 264 ) .
وأقول : الأصفهاني والإصبهاني ، نسبة واحدة ، إلى مدينة واحدة . ، هي واحدة من مدن إيران المهمة .
غير أن التي بالفاء ، استعمالها فارسي . ، والتي بالباء ، استعمالها استعمال عربي .