( 1 - ) رواية جبير بن مطعم ( 1 ) ، انه سمع النبي ( صلى الله عليه وآله ) . ، يقرأ في المغرب
ب : ( الطور ) ( 2 ) .
وكان قد جاء في فداء أسارى ( بدر ) ( 3 ) . ، فتحمله كافرا " ، ثم رواه بعد إسلامه ( 4 ) .
( 2 - ) وكذلك رؤيته له ( صلى الله عليه وآله ) ( 5 ) . ، واقفا " ب ( عرفة ) ، قبل الهجرة ( 6 ) .
هامش
( 1 ) ينظر ترجمته في : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 15 / 12 ، ومعجم رجال الحديث : 4 / 36 ،
والإصابة : 1 / 225 - 226 ، والاستيعاب : 1 / 230 .
( 2 ) الذي في النسخة الأساسية : ورقة 55 ، لوحة ب . ، سطر 7 : ( يقرا ) ، في مكان ( يقرأ ) ، وهو صحيح ،
على لغة من يعل ما حقه الهمز .
( 3 ) الذي في النسخة الأساسية : سطر 7 من نفس الصفحة : " جاء " في مكان ( جاء ) . ، والقول هنا ،
كالتوجيه في ( القراءة ) السابقة .
وكذا . ، سطر 8 من نفس الصفحة : ( فدا ) ، في مكان ( فدا ) . ، وهو صحيح ، على لغة من يقصر ما حقه
المد .
( 4 ) وقال الدكتور صبحي : ( . . . على أن الاسلام يشترط عند أداء الرواية ، لا عند تحملها .
فقد قبلت رواية جبير بن مطعم : ( انه سمع النبي ( ص ) يقرأ في المغرب بسورة : ( الطور ) . ، مع أنه كان
قد جاء في فداء أسرى بدر ، ولم يكن قد أسلم بعد .
وقال : عن نفسه - كما في صحيح البخاري - : ( وذلك ، أول ما وقر الايمان في قلبي ) . ، ( علوم الحديث
ومصطلحه : ص 140 ) . ، وينظر : ( الكفاية : ص 76 ) .
وينظر : شرح التبصرة والتذكرة : 2 / 14 - 15 ، والاقتراح في بيان الاصطلاح : 239
وينظر : الحديث في :
صحيح البخاري في 64 كتاب المغازي - 12 ، باب شهود الملائكة بدرا " - رقم 4023 / فتح الباري :
7 ص 323 .
وصحيح مسلم في 4 كتاب الصلاة - 35 باب القراءة في الصبح - رقم 463 - ح 1 ص 338 .
. والأموال لأبي عبيد القاسم بن سلام : ص 164 ، والشفا للقاضي عياض : ح 1 ص 274 .
( 5 ) الذي في النسخة الأساسية : ورقة 55 ، لوحة ب . ، سطر 8 : ( روية ) ، في مكان ( رؤية ) . ، وهي
صحيحة ، على لغة من يسهل ، ما عادته الهمز .
( 6 ) ينظر : كتاب المغازي للواقدي : 3 / 1102 . ، وفيه : وقال جبير بن مطعم : رأيت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقف بعرفة قبل النبوة ، وكانت قريش كلها تقف بجمع ، إلا شيبة بن ربيعة .