المسألة الثانية
في : مالا يشترط
وتفصيل البحث في حقلين :
الحقل الأول
في : تحمل الراوي
فلا يشترط فيه
: الاسلام ( 1 ) :
فلو تحمل كافرا " ، وأداه مسلما " ( 2 ) . ، قبل
وقد اتفق ذلك للصحابة ( 3 ) . ، ك :
هامش
( 1 ) الذي في النسخة الأساسية : ورقة 55 ، لوحة ب . ، سطر 5 : ( . . . ونحوها ، لا الاسلام . . . ) ، فقط . ،
وكذا ، في الرضوية : ورقة 33 ، لوحة ب ، سطر 10 - 11 . ، وما زاد ، فقد أضفته بناء " على الضرورة المنهجية ، ودواعي
توزيع النص .
( 2 ) قال الدكتور صبحي : ( والأداء : هو رواية الحديث للتلميذ . ، والمؤدي إلى من دونه كان متحملا "
حديث من هو فوقه .
فالشخص الواحد ، يكون في الوقت نفسه ، محتملا " ومؤديا " . ، باعتبار الشيخ مرة " ، والتلميذ مرة "
أخرى ، . . . ) . ، ( علوم الحديث ومصطلحه : ص 104 - 105 ) .
( 3 ) قال الشيخ المامقاني ( قدس ) : ( لا يشترط في صحة تحمل الحديث بأقسامه : الاسلام ، ولا الايمان ،
ولا البلوغ ، ولا العدالة .
فلو تحمله : كافرا " ، أو منافقا " ، أو صغيرا " ، أو فاسقا " . ، وأداه في حال استجماعه : للاسلام ، والايمان ، والبلوغ ،
والعدالة . ، قبل ، كما صرح بذلك جمع . ، بل ، لا خلاف في ذلك ينقل ، ولا إشكال يحتمل . . . ) . ، ( مقباس
الهداية : ص 159 ) .
وقال الدكتور عتر : ( ويتفرع على هذا : صحة سماع الكافر والفاسق . ، بحيث يقبل منه بعد الاسلام والتوبة
النصوح ، ما كان قد تحمله حال الكفر أو الفسق .
وهذه كتب السنة والسيرة . ، فيها كثير من : سماعات الصحابة ، لأقوال النبي صلى الله عليه وسلم ،
ومشاهداتهم لأحواله قبل أن يسلموا .
أما الكمال والدرجة العليا للسماع . ، فمداره على التأهل للضبط الفقهي ، والانتفاع بالعلم . ، وذلك يحتاج لسن
كبير ، يشغله بتحصيل القرآن ومبادئ العلوم ) . ، ( منهج النقد في علوم الحديث : ص 211 - 212 ) .