أما بخصوص مستوى التعليقات . ، فهي غنية من هذه الجهة . ، علما " ، بأن البعض منها ،
هو مكتوب باللغة الفارسية .
هذا ، وقد جاء في آخر الرضوية : ( فرغ من نسخة لنفسه ، العبد الفقير ، المذنب الجاني ،
محمود بن حسين الخطيب الرازي . ، في 14 شهر ذي حجة الحرام ، سنة 973 . ، اللهم اغفر
لصاحبه ولكاتبه ولقاريه ، ولجميع المؤمنين والمؤمنات ، برحمتك يا أرحم الراحمين ) .
وفي أولها كتبت صورة وقفية بأسم : ( أمير الامراء العظام ، علي مردان خان الحسيني ،
وبتاريخ 15 من شعبان المعظم ، سنة 1336 ه ) .
بقي أن أقول : أني صرت إلى الاستفادة ، من هذه النسخة الرضوية أيضا " ، في تحقيق
الأبواب المتبقية من شرح البداية ، حيث هي على ما هي عليه ، لا تخلو من فائدة ، عند المقابلة .
إلا أن النسخة المرعشية ، وبناءا على ما ذكرناه لها من مميزات ، في بداية الكتاب ،
فإنها ستبقى هي الخطية المعتمدة الأساسية . ، ذلك أن الرضوية ، مع كونها زمنيا " هي الأقدم . ،
بيد أنها بلحاظ آخر : ناقصة ملفقة ، ولا تخلو من سقط ، فيما أكمل لها من صفحات ، مما سنشير
إليه في مكانه .
ب . مستدركات ومؤاخذات
وهي كما يلي :
أولا " -
فيما يخص اسم الكتاب . ، وانه على وجه الدقة : ( الرعاية في علم الدراية ) . ، كما لوح
بذلك نفس الشهيد ( 1 ) ، وصرح به ولده ولد الشهيد ( 2 ) . ، ثم ، ليس من شك في أن : صاحب البيت
أدرى بالذي فيه . ، بيد اني أرجأت الرعاية هنا ، حتى يكمل الكتاب ، ويعاد طبعه ثانية "
إن شاء الله . ، كي لا يحصل تشويش بين ما نحن فيه وما سبق . ، ولأنه ليس هناك من فرق في
المضمون ، بين شكلي العنوانين .
ثانيا " -
فيما يخص ما كتبته : ( ثم وضع خطوط أفقية حيال ألفاظه في الشرح ) ( 3 ) . ، حيث لم
هامش
( 1 ) ينظر : شرح البداية في علم الدراية : ص 45 .
( 2 ) ينظر : معالم الدين - طبعة 1391 ه - : ص 408 .
( 3 ) ينظر : شرح البداية في علم الدراية : ب 1 ص 22 سطر 23 - 24 .