زمنية وقوع أحداثه .
ولدى التحقيق . ، تبين أن كلا " من المراجع : الكنى والألقاب : 2 / 384 ، وسفينة
البحار : 1 / 723 ، ومصفى المقال في مصنفي علم الرجال : ص 183 ، ومعجم رجال الحديث :
7 / 374 . ، وربما هناك أخرى غيرها . ، يذهب أصحابها إلى أن سنة وفاة الشهيد هي : 966 ه .
ويبدو أن مدرك الجميع - فيما ذهبوا إليه - هو : كتاب ( أمل الآمل : ق 1 ، ص
81 ) . ، كما صرح في بعضها بذلك .
وبعد مراجعة الامل تبين : أن صاحبه نقل بدوره عن التفريشي ، من كتابه ( نقد
الرجال ) - كما في طبعة طهران : ص 145 - . ، الذي قال فيه : ( قتل أجل التشيع في
قسطنطينية سنة 966 ه ) .
ولكن . ، مع ذلك ، فإن سنة الوفاة هي 965 ه ، كما ثبتناها . ، وكما مثبتة أيضا "
في صفحة العنوان ، من كتاب ( الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية طبعة 1386 ه ،
النجف الأشرف ) .
ذلك . ، أننا لو رجعنا مثلا " إلى كتاب شهداء الفضيلة : ص 132 . ، لوجدنا الوفاة
هي كما أرخنا .
والى أعيان الشيعة : 33 / 292 - 293 . ، نجد أن الأمين يقول :
أ - وعن حسن بك روملو ، في ( أحسن التواريخ ) . ، أنه قال : في سنة 965 ، في
أواسط سلطنة الشاه طهماسب الصفوي ، استشهد . . الشيخ زين الدين العاملي .
ب - وعن خط السيد علي الصائغ - تلميذ الشهيد الثاني - : أنه رحمه الله أسر وهو
طائف حول الكعبة ، واستشهد يوم الجمعة ، في رجب . .
ح - وفي لؤلؤة البحرين : وجدت في بعض الكتب المعتمدة ، في حكاية قتله رحمه
الله . ، ما صورته : قبض شيخنا الشهيد الثاني طاب ثراه بمكة المشرقة ، بأمر السلطان سليم . .
ملك الروم ، خامس شهر ربيع الأول سنة 965 ه . ، وكان القبض عليه بالمسجد الحرام ، بعد
فراغه من صلاة العصر ، وأخرجوه إلى بعض دور مكة ، وبقي محبوسا " هناك شهرا " وعشرة أيام ،
ثم ساروا به على طريق البحر إلى قسطنطينية ، وقتلوه بها في تلك السنة . . . )
وإلى روضات الجنات : 3 / 381 . ، لوجدنا ساكنها يقول :
المنقول عن خط الشيخ حسن المحقق - ولده - أنه استشهد في سنة خمس وستين
وتسعمائة
الرعاية في علم الدراية ( حديث ) — صفحة 171
مساهمون: الشهيد الثاني
ص١٧١