بسم الله الرحمن الرحيم
بين يدي الباب الثاني ( 1 )
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسوله الأمين ، وآله وصحبه المنتجبين
أجمعين
وبعد ، . . .
فله المنة تعالى . ، أن الأول من الكتاب ، قد خرج من حيز الطبع إلى عالم
القراءة والدرس والتدريس ، باقبال عليه كما كان متوقعا " له .
وله المنة جل وعلا . ، أن نال الكتاب من التداول درجة ، ضاعفت عيون الرعاية على
الرعاية . ، فقامت هناك ملاحظات ، ما كانت لتكون أثيرة . ، لولا أن يبرز الكتاب ، على هذا
المستوى . ، من : التحقيق ، والاخراج ، والتخريج .
وحيث أن الكمال لله وحده .
وحيث أن المضي في طلب الحقيقة ، يتطلب حلقات متواصلة من الاستدراكات . ،
تلك التي تعمل جهود النقد ، على نضجها وديمومة شعلتها . ، وإنا لننتظر المزيد . . .
لذا . ، فإني أورد هنا : ثبتا " بجملة الايرادات والمستجدات ، التي أعقبت نشر الباب
الأول . ، كي نستفيد منها ، في تتمة الأبواب المتبقية ، مع ما يجد من أمور مستقبلة . ، يؤمل من
الجميع ، أن تساهم في خدمة الحقيقة . ، في أن تنير من خلال رعايتنا ، سبل دراية الحديث . ،
وتسهل مهمة البحث للدارسين والمدرسين .
أجل ، أوردها على الوجه التالي :
هامش
( 1 ) من هذه الصفحة وحتى صفحة 170 ، لم يكن أصلا " من الكتاب المحقق . ، وإنما نحن تصديقنا
له ، بناء " على نقد وجه إلى الباب الأول في طبعته المستقلة . ، فأجبنا القول فيه .
علما " . ، بأن البابين الأول والثاني المحققين ، سبق وأن طبعا مستقلين مرة " واحدة من قبل هذه الطبعة .