وإنما وسموه ، بالمقبول . ، لان في طريقه . ، محمد بن عيسى ( 1 ) ، وداوود بن الحصين ( 2 ) . ،
وهما : ضعيفان .
وعمر بن حنظلة : لم ينص الأصحاب فيه ، بجرح ولا تعديل ، لكن . ، أمره عندي سهل ،
لأني حققت توثيقه من محل آخر ، وإن كانوا قد أهملوه ( 3 ) .
ومع ما ترى في هذا الاسناد . ، قد قبلوا - الأصحاب - متنه ، وعملوا بمضمونه . ، بل ،
جعلوه عمدة التفقه ، واستنبطوا منه شرائطه كلها . ، وسموه : مقبولا " : ومثله في تضاعيف
أحاديث الفقه : كثير .
هامش
( 1 ) وقد علق المددي هنا بقوله : هو محمد بن عيسى اليقطيني ، ثقة جليل القدر ، وتوهم تضعيفه ، من
كلام ابن الوليد ، وليس كذلك ، يراجع المعاجم الرجالية .
( 2 ) كوفي ثقة ، روي عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام . . ، ينظر : معجم رجال الحديث :
7 / 101 .
وقد علق المددي هنا بقوله : هو أيضا " ثقة ، وتضعيفه يرجع إلى مذهبه ، لأنه واقفي ، على ما قاله الشيخ
رحمه الله . ، وإن قيل : لم يثبت وقفه .
( 3 ) وقد علق المددي هنا بقوله : قال ابن المؤلف في منتقى الجمان : 1 / 17 - 18 : ومن عجيب ما اتفق
لوالدي رحمه الله في هذا الباب . ، أنه قال في شرح بداية الدراية : أن عمر بن حنظلة ، لم ينص الأصحاب عليه
بتعديل ولا حرج ، ولكنه حقق توثيقه من محل آخر . ، ووجدت بخطه رحمه الله ، في بعض مفردات فوائده ، ما صورته :
( عمر بن حنظلة غير مذكور بجرح ولا تعديل . ، ولكن ، الأقوى عندي أنه ثقة ، لقول الصادق عليه السلام في
حديث الوقت . ، إذا " لا يكذب علينا ) .
والحال ان الحديث الذي أشار إليه : ضعيف الطريق ، فتعلقه به في هذا الحكم - مع ما علم من انفراده
به - ضعيف . ، ولولا الوقوف على الكلام الأخير ، لم يختلج في الخاطر ، أن الاعتماد في ذلك على هذه الحجة . .
انتهى .
أقول : حديث الوقت - الذي أشار إليه - ضعيف بيزيد بن خليفة ، فإنه لم يوثق .
نعم ، قيل : بتوثيقه ، لرواية صفوان عنه .
وينظر : معجم رجال الحديث : 13 / 31 - 32 .