الحقل الخامس عشر
في : المختلف ( 1 )
وصفه :
بالاختلاف . ، نظرا " إلى صنفه ، لا إلى شخصه ، فإن الحديث الواحد نفسه ليس
بمختلف ، إنما هو مخالف لغيره مما قد أدى معناه .
كما ينبه عليه قوله : وهو أن يوجد حديثان متضادان في المعنى ظاهرا " . ( 2 )
قيد به ( 3 ) : لان الاختلاف . ، قد يمكن معه الجمع بينهما ، فيكون الاختلاف ظاهرا "
خاصة " . ، وقد لا يمكن ، فيكون ظاهرا " وباطنا " . ، وعلى التقديرين . ، فالاختلاف - ظاهرا " -
متحقق .
وحكمه
أي : حكم الحديث المختلف :
الجمع بينهما حيث يمكن الجمع .
ولو بوجه بعيد يوجب : تخصيص العام منهما ، أو تقييد مطلقه ، أو حمله على خلاف
ظاهره . ( 4 )
( المثال الأول : )
كحديث : لا عدوى . . . ( 5 ) : وحديث : لا يورد - بكسر الراء - ممرض - باسكان
هامش
( 1 ) الذي في النسخة الخطية المعتمدة ورقة 28 لوحة أسطر 2 : ( وخامس عشرها المختلف ) فقط . ، بدون :
( الحقل الخامس عشر في المختلف ) .
( 2 ) ينظر : تدريب الراوي : ص 197 ، والخلاصة في أصول الحديث : ص 59 .
( 3 ) مرجع الضمير فيما يبدو : كلمة ( ظاهرا " ) .
( 4 ) قال الأستاذ أحمد محمد شاكر : وقد كان الإمام أبو بكر بن خزيمة يقول : ليس ثم حديثان متعارضان
من كل وجه : ومن وجد شيئا " من ذلك ، فليأتني لأؤلف له بينهما . ، الباعث الحثيث : ص 175 ( الهامش ) .
وقال الحسن الطيبي : قال أبن خزيمة : لا أعرف حديثين صحيحين متضادين ، فمن كان عنده فليأتني
لأؤلف بينهما . ، الخلاصة في أصول الحديث : ص 59 .
( 5 ) قال مسلم : حدثني أبو الطاهر وحرملة بن يحيى ( واللفظ لأبي الطاهر ) . ، قال : أخبرنا ابن وهب ،
أخبرني يونس . ، قال ابن شهاب : فحدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ، حين قال رسول الله ( ص ) :
( لا عدوى ولا صفر ولا هامة ) : فقال أعرابي : يا رسول الله ، فما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء ، فيجئ
البعير الأجرب فيدخل فيها فيجر بها كلها ؟ قال : فمن أعدى الأول ؟ ) صحيح مسلم : 4 / 1742 - 1743 . ،
وينظر : النهاية في غريب الحديث والأثر : 3 / 73 . ، والكافي : 8 / 196 .