وكتابي الحديث ( 1 ) ووثقه السيد الداماد ( 2 ) والمحقق البحراني ونقله عن
بعض معاصريه ( 3 ) .
هامش
( 1 ) كما أكثر الشيخ من الرواية عنه في ( الفهرست ) وكتابا الحديث : هما
تهذيب الأحكام شرح مقنعة المفيد - رحمه الله - وكتاب الاستبصار فيما اختلف من
الاخبار ، وكل هذه الكتب مطبوعة فراجعها .
( 2 ) قال السيد الداماد - رحمه الله - في الراشحة الثالثة والثلاثين من الرواشح
السماوية ( ص 105 ) طبع إيران ( . . . إن لمشايخنا الكبراء مشيخة يوقرون
ذكرهم ، ويكثرون من الرواية عنهم والاعتناء بشأنهم ، ويلتزمون إرداف تسميتهم
بالرضاية عنهم أو الرحمة لهم البتة ، فأولئك أيضا ثبت فخماء وأثبات أجلاء
ذكروا في كتب الرجال أو لم يذكروا ، والحديث من جهتهم صحيح معتمد عليه
نص عليهم بالتزكية والتوثيق أو لم ينص ، وهم كأبي الحسن علي بن أحمد بن أبي
جيد ، وأبي عبد الله الحسين بن عبيد الله الغضائري ، وأبي عبد الله أحمد بن عبدون
المعروف بابن الحاشر ، أشياخ شيخ الطائفة أبي جعفر الطوسي ، والشيخ أبي العباس
النجاشي - رحمهما الله تعالى - ، وشيخنا العلامة الحلي - رحمه الله - في الخلاصة ( أي
في الفائدة الثامنة في آخرها ) عد طريق الشيخ إلى جماعة كمحمد بن إسماعيل بن
بزيع ، ومحمد بن علي بن محبوب ، ومحمد بن يعقوب الكليني ، وغيرهم صحيحا
وأولئك الأشياخ في الطريق ، واستصح في مواضع كثيرة عدة حمة من الأحاديث
وهم في الطريق ، وابن أبي جيد أعلى سندا من الشيخ المفيد ، فإنه يروي عن محمد
ابن الحسن بن الوليد بغير واسطة ، والمفيد يروي عنه بواسطة .
( 3 ) قال المحقق البحراني أبو الحسن سليمان بن عبد الله الماحوزي الأوالي
المتوفى سنة 1121 ه في ( بلغة المحدثين ) في ترجمة ابن أبي جيد : ( إن إكثار الشيخ
من الرواية عنه في الرجال وكتابي الحديث يدل على ثقته وعدالته وفضله كما ذكره
بعض المعاصرين ) ويريد - رحمه الله - ببعض المعاصرين العلامة المحدث المجلسي
والمحقق الداماد - رحمهما الله - كما ذكره الوحيد البهبهاني - رحمه الله - في تعليقته
على منهج المقال للاسترآبادي ( ص 401 ) باب الكنى والألقاب ، طبع إيران .