الكليني كثيرا - كما يظهر من الفائدة الثالثة من ( الخلاصة ) - ( 1 ) ورجح
هذا شيخنا في ( اجازته ) ( 2 ) قال : ( ويعضد ذلك أن الصدوق في كتاب
هامش
( 1 ) راجع : نقد الرجال للسيد المصطفى التفريشي ( ص 340 ) طبع إيران
ضمن ترجمة محمد بن يعقوب الكليني ، فإنه ذكر ذلك بعد أن أورد كلام الشهيد
الثاني في تعليقته على قول العلامة في الخلاصة في ترجمة أبى جعفر الكليني ( ص 145 )
طبع النجف الأشرف : ( وكان خاله علان الكليني الرازي ) ، وانظر الفائدة
الثالثة أيضا من الخلاصة ( ص 272 ) ، وانظر أيضا رجال النجاشي ( ص 198 )
طبع إيران ، فإنه قال : ( علي بن محمد بن إبراهيم بن أبان الرازي الكليني المعروف
بعلان يكنى أبا الحسن ، ثقة عين ) .
ويرى السيد الداماد في آخر الراشحة الثالثة والثلاثين من رواشحه ( ص 107 )
أن أبا الحسن علي بن محمد بن إبراهيم بن أبان المعروف بعلان الكليني ، هو ابن
خال محمد بن يعقوب الكليني في الواقع لا خاله على ما هو المشهور .
( 2 ) يريد - رحمه الله - بشيخه : العلامة المحدث الشيخ يوسف بن أحمد
الدرازي البحراني صاحب الحدائق المتوفى سنة 1186 ه ، والمراد بإجازته هي
الإجازة الكبيرة الموسومة ب ( لؤلؤة البحرين ) التي أجاز بها ولدي أخويه العالمين
الفاضلين ، وهما الشيخ خلف ابن الشيخ عبد علي ابن الشيخ أحمد ابن الشيخ
إبراهيم العصفوري الدرازي الشاخوري البحراني المتوفى بالبصرة سنة 1208 ه
والشيخ حسين ابن الشيخ محمد ابن الشيخ أحمد ابن الشيخ إبراهيم العصفوري
البحراني المتوفى في شاخورة سنة 1216 ه . راجع العبارة المذكورة في ( الأصل )
- ص 390 - من اللؤلؤة ، طبع النجف الأشرف سنة 1386 ه . مع ما علق عليها
وراجع أيضا ( ص 388 ) .
* المتلقى من المشائخ أنه جيد كعيد ، ورأيته ضبط هكذا في بعض نسخ
النجاشي ، وفي الرجال الكبير في عدة مواضع جيد بالتشديد كسيد ولعله من تصرف
الكتاب ، ولم أقف إلى الآن على تصريح بضبطه . ( منه قدس سره )