والفاضل في ( كشف اللثام في أن غسل الجنابة واجب لغيره ) ( 1 ) ويحتمل
أنهم تبعوا العلامة في ذلك ( 2 ) والحمل على الصحة إليه محتمل في الجميع
وإن بعد ، والمدح الوارد فيه قد يقرب من التوثيق ( 3 ) .
هامش
( 1 ) راجع : كشف اللثام للفاضل الهندي ( ج 1 ) كتاب الطهارة في بيان
غسل الجنابة عند شرحه لقول الماتن ( وفي وجوب الغسل لنفسه أو غيره ) .
( 2 ) راجع : خلاصة العلامة ( ص 108 ) في قوله : ( وكان عبد الله وجيها
عند أبي الحسن - عليه السلام - ووصى به علي بن يقطين فقال : إضمن لي الكاهلي
وعياله أضمن لك الجنة ) كما أن العلامة في المختلف في كتاب الصلاة في حد المسافة
التي يجب فيها التقصير ( ص 162 ) طبع إيران سنة 1324 ه - عد رواية هو في
طريقها بالصحة .
( 3 ) يعني : وحمل الروايات التي تنتهي إليه على الصحة محتمل في جميع
ما يرويه وإن بعد الطريق إليه ، وهذا هو الظاهر من كلام سيدنا - طاب ثراه - .
ترجم للكاهلي - هذا - النجاشي في ( رجاله : ص 164 ) وقال : ( روى
عن أبي عبد الله وأبي الحسن - عليهما السلام - وكان عبد الله وجيها عند أبي الحسن
- عليه السلام - وذكر الجملة التي نقلها عنه العلامة الحلي السابقة في الخلاصة .
كما ذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله ( ص 216 ) وأورد عبارة
النجاشي إلى قوله : ( أضمن لك الجنة ) وزاد قوله : ( وقيل إنه تميمي النسب ،
قال له أبو الحسن - عليه السلام - إعمل في سنتك هذه خيرا فقد دنا أجلك ، فبكى
فقال ما يبكيك ؟ فقال : جعلت فداك نعيت إلي نفسي ، فقال : إبشر فإنك من
شيعتنا وأنت إلى خير ، فمات بعد ذلك - رحمه الله ) .
وذكره الشيخ الطوسي في ( الفهرست : ص 102 برقم 430 ) ، وفى ( رجاله
ص 357 برقم 51 ) .
وأورد الكشي في ( رجاله : ص 343 وص 379 ) ثلاث روايات تدل
على وثاقته ، فراجعها . وقد ذكر العلامة الفقيه المامقاني - رحمه الله - في تنقيح المقال
( ج 2 ص 224 ) أمورا تدل على وثاقته ، فراجعها ، وقال المجلسي في الوجيزة
( ص 157 ) - ( حسن كالصحيح ) .
ويروي عنه جماعة كثيرة ، منهم الأخطل الكاهلي ، ومحمد بن أبي عمير ،
وأحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، وصفوان بن يحيى ، وعلي بن الحكم الكوفي
الثقة ، وزكريا بن آدم ، ومحمد بن زياد الثقة ، والحسن بن محبوب ، ومحمد بن سنان وفضالة
بن أيوب ، والقاسم بن محمد ، والحسين بن سعيد ، والحسن بن محمد الحضرمي ، ومحمد
ابن خالد ، وعلي بن مهزيار ، وعلي بن الحسن بن رباط ، ومحمد بن حماد بن يزيد
وعلي بن محمد ، وإسحاق بن عمار ، وثعلبة بن ميمون ، وحماد بن عثمان ، وعبد الله
ابن مسكان ، ورواية موسى بن القاسم عن عباس عنه ، وروايته عن محمد بن مسلم ،
ولعبد الله - هذا - روايات كثيرة في الكافي ، ومن لا يحضره الفقيه ، والتهذيب
والاستبصار . راجعها في ( جامع الرواة ) في ترجمته ( ج 1 : ص 517 ) .