شيئا في كتابه . وفي ( المدارك ) ذكرها في أدلة الموجبين ، وقال : ( إنها
ضعيفة السند لان في طريقها محمد بن عبد الحميد وهو غير موثق ) ( 1 )
وفي ( الذخيرة ) نحو ذلك إلا أنه قال : ( فإنه غير موثق في كتب الرجال
صريحا ) ( 2 ) ثم حكى عن العلامة : أنه قد يعد رواياته من الصحيح ، وأنه
عد طريق الصدوق إلى منصور بن حازم صحيحا ، وهو فيه ( 3 ) وقد سبقهما
إلى ذلك المحقق الأردبيلي ( 4 ) لكن أسند التصحيح إلى ضمير الجمع المشعر
بكونه ( قول الجميع أو الأكثر ) . وفيه : أن الأصحاب ذكروا هذه
هامش
( 1 ) راجع : كتاب الصلاة من ( المدارك ) للسيد محمد العاملي في شرح قول
الماتن المحقق الحلي صاحب الشرائع الذي نصه : ( وقراءة سورة كاملة بعد الحمد
واجب ) في رده لرواية منصور بن حازم عن أبي عبد الله - عليه السلام - : ( لا تقرأ
في المكتوبة بأقل من سورة ولا بأكثر ) فإنه قال : ( أما الرواية الأولى فلان في
طريقها محمد بن عبد الحميد وهو غير موثق ) ، وقد طبع المدارك بإيران .
( 2 ) راجع ( ذخيرة المعاد ) شرح إرشاد العلامة الحلي تأليف المحقق السبزواري
المولى محمد باقر بن محمد مؤمن الخراساني المتوفى سنة 1090 ه - كتاب الصلاة
بحث القراءة ، في شرح قول الماتن : ( وتجب في الفريضة الثنائية وفي الأوليين من
غيرها الحمد وسورة كاملة ) قال في الرد على رواية منصور بن حازم عن أبي
عبد الله - عليه السلام - ( . . . وعن الثاني - بعد الاغماض عن ضعف السند المشتمل
على محمد بن عبد الحميد فإنه غير موثق في كتب الرجال صريحا ) والكتاب مطبوع بإيران .
( 3 ) راجع الفائدة الثامنة ( ص 277 ) من خاتمة ( الخلاصة ) طبع
النجف الأشرف .
( 4 ) راجع ( مجمع الفائدة ، والبرهان ) - شرح الارشاد للعلامة - في يحث قراءة
السورة في الصلاة ، طبع إيران ، والمحقق الأردبيلي شارح الارشاد : هو المقدس
المولى أحمد بن محمد الأردبيلي النجفي المتوفى في صفر سنة 993 ه .