الرشيد - وقد توفي في ذلك اليوم محمد بن الحسن الشيباني الفقيه
الحنفي ( 1 ) فقال الرشيد : دفنا الفقه والعربية بالري . وقيل : مات بطوس سنة اثنتين
أو ثلاث وثمانين وماية . وقيل : سنة مائة وتسع وتسعين ، والله أعلم .
علي بن حنظلة :
( في الاختصاص ) : ( أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن إسماعيل
ابن بزيع عن علي بن النعمان عن عبيد الله بن مسكان عن عبد الأعلى بن
أعين ، قال : دخلت - أنا وعلي بن حنظلة - على أبي عبد الله - عليه
السلام - فسأله علي بن حنظلة عن مسألة ، فأجابه فيها ، فقال له علي :
فإن كان كذا كان كذا ، فأجابه بوجه آخر ، فقال له : وان كان كذا كان كذا ،
فأجابه بوجه آخر ، حتى أجابه فيها بأربعة وجوه . فالتفت إلي علي بن
حنظلة فقال : يا أبا محمد ، قد أحكمناها ، فسمعه أبو عبد الله - عليه
السلام - فقال : لا تقل هكذا ، يا أبا الحسن ، فإنك رجل ورع ، إن
هامش
( 1 ) وقد رثاهما الشاعر اليزدي كما في كتب التراجم - بقوله :
أسيت على قاضي القضاة محمد * فأذريت دمعي والفؤاد عميد
وأفزعني موت الكسائي بعده * فكادت بي الأرض الفضاء تميد
هما علمانا أوديا وتخرما * فما لهما في العالمين نديد