عن بعض الأصحاب ، وأراد به الشيخ .
وقال : - في ترجمة محمد بن علي بن بابويه - : " له كتب ، منها ،
كتاب : دعائم الاسلام في معرفة الحلال والحرام ، وهو في " فهرست
الشيخ الطوسي " ( 1 ) .
وهذان الكتابان هما أجل ما صنف في هذا العلم ، وأجمع ما عمل في
هذا الفن ، ولم يكن لمن تقدم من أصحابنا على الشيخ ما يدانيهما ، جمعا
واستيفاء وجرحا وتعديلا ، وقد لحظهما النجاشي - رحمه الله - في تصنيفه
وكانا له من الأسباب الممدة والعمل المعدة . وزاد عليهما شيئا كثيرا
وخالف الشيخ في كثير من المواضع . والظاهر في مواضع الخلاف وقوفه
على ما غفل عنه الشيخ من الأسباب المقتضية للجرح في موضع التعديل
والتعديل في موضع الجرح ، وفيه صح كلا معنيي المثل السائر : " كم ترك
الأول للاخر " .
وثانيها - ما علم من تشعب علوم الشيخ - رحمه الله - وكثرة فنونه
ومشاغله ، وتصانيفه في الفقه ( 2 )
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : ص 276 طبع بمبئ ، وسقطت هذه العبارة من الطبعة
الإيرانية الجديدة . فلا حظ .
( 2 ) كتهذيب الاحكام ، وهو شرح مقنعة المفيد ( ره ) طبع ثانية في النجف
الأشرف بعشرة أجزاء ، والاستبصار فيما اختلف من الاخبار - طبع ثانية - في النجف
الأشرف في أربعة اجزاء ، والخلاف في الاحكام ، طبع عدة طبعات في إيران .
والنهاية ، والمبسوط في الفقه ، وهو آخ ر مؤلفاته الفقهية ، طبع في إيران ، والجمل
والعقود ، ومناسك الحج ، والايجاز في الفرائض ، وأمثالها من الرسائل الصغار
المخطوطة والمطبوعة .