وعنده علي ابنه - عليه السلام - فقال لي : يا زياد ، هذا كتابه كتابي وكلامه
كلامي ورسوله رسولي وما قال فالقول قوله " .
ثم قال : " قال مصنف هذا الكتاب : إن زياد بن مروان روى
هذا الحديث ، ثم أنكره بعد مضي موسى - عليه السلام - وقال بالوقف
وحبس ما كان عنده من مال موسى بن جعفر - عليه السلام - " ( 1 ) .
وروى الكليني : عن أحمد بن مهران عن محمد بن علي عن زياد بن
مروان : مثله ( 2 ) . والطريق إليه في ( العيون ) صحيح ، إذ ليس فيه
من يتوقف في شأنه سوى العبيدي . والأصح توثيقه ( 3 ) .
وروى الكشي : " عن محمد بن إسماعيل عن ابن أبي سعيد الزيات
قال : كنت مع زياد بن مروان القندي حاجا ، ولم نكن نفترق - ليلا
هامش
( 1 ) ذكرنا - آنفا - أن الصدوق - رحمه الله - ذكر الحديث في ( عيون أخبار
الرضا : ص 31 ) طبع النجف الأشرف . باب : النص من موسى بن جعفر على ابنه
الرضا - عليهما السلام - .
( 2 ) راجع : أصول الكافي : باب الإشارة والنص على أبي الحسن الرضا ( ع )
ونص الحديث : " أحمد بن مهران عن محمد بن علي عن زياد بن مروان القندي
- وكان من الواقفة - قال : دخلت على أبي إبراهيم - وعنده ابنه أبو الحسن ( ع ) -
فقال لي : يا زياد ابني فلان ، كتابه كتابي ، وكلامه كلامي ، ورسوله رسولي
وما قاله فالقول قوله " .
( 3 ) العبيدي - الذي وقع في طريق الحديث في ( العيون ) - : هو محمد بن
عيسى بن عبيد . وقد وثقه النجاشي - في ترجمته - : ص 256 طبع إيران . وقال :
" ثقة ، عين ، كثير الرواية ، حسن التصانيف ، روى عن أبي جعفر الثاني - عليه السلام -
مكاتبة ومشافهة " ووثقه المجلسي في ( الوجيزة ) وقال العلامة في ( الخلاصة ) :
" والأقوى عندي قبول روايته " .