وأحمد بن محمد بن عيسى والحسين بن محمد بن عمران وعبد الرحمن بن
حماد وعلي بن الحكم وعلي بن سليمان ومحمد بن أبي عمير ومحمد بن إسماعيل
الزعفراني ومحمد بن عيسى بن عبيد ويعقوب بن يزيد ويونس بن عبد الرحمن
وعده المفيد في ( الارشاد ) من خاصة الكاظم - عليه السلام - وثقاته ومن
أهل الورع والفقه من شيعته وممن روى النص عنه على الرضا عليه السلام ( 1 ) .
وفي حديث الاتمام في المواطن الأربعة عنه " قال أبو الحسن عليه
السلام : يا زياد أحب لك ما أحب لنفسي واكره لك ما اكره لنفسي " ( 2 )
والمشهور أنه واقفي ، قاله الشيخان ( 3 )
هامش
( 1 ) راجع : ( الارشاد ) باب : ذكر الإمام القائم بعد أبي الحسن موسى
- عليه السلام - فصل : فيمن روى النص على الرضا - عليه السلام - .
( 2 ) الحديث رواه الشيخ الطوسي - رحمه الله - في ( الاستبصار : ج 2 ص 335 )
طبع النجف الأشرف سنة 1375 ه ، بسنده " عن زياد القندي قال : قال أبو الحسن
- عليه السلام - : يا زياد أحب لك ما أحب لنفسي ، وأكبره لك ما أكره لنفسي ،
أتم الصلاة في الحرمين وبالكوفة وعند قبر الحسين بن علي - عليهما السلام " .
والحكم في تقصير المسافر للصلاة وإتمامها في هذه المواطن الأربعة على أقوال :
وجوب الاتمام ، ووجوب التقصير ، والتخيير بينهما ، وأفضلية الاتمام ، وأفضلية
التقصير لكن المشهور بين القدماء والمتأخرين : التخيير وأفضلية الاتمام قال الشيخ
في ( الجواهر : ج 14 ص 329 ) ، طبع النجف الأشرف - تعليقا على قول المحقق
- رحمه الله - ( . . . فإنه مخير والاتمام أفضل ) : " على المشهور بين الأصحاب نقلا
عن المختلف والمصابيح وغيرهما ، وتحصيلا ، بل في ظاهر الروض ، وعن التذكرة
والذكرى ، وفي صريح السرائر ، وعن الخلاف الاجماع عليه ، بل في الوسائل :
لأنه مذهب جميع الامامية أو أكثرهم ، وخلاف الصدوق شاذ نادر . . . "
( 3 ) الشيخان : هما الشيخ النجاشي ، والشيخ الطوسي - رحمهما الله - فقد ذكر
ذلك النجاشي في ( رجاله : ص 129 ) طبع طهران ، والشيخ الطوسي في ( رجاله
في باب أصحاب الكاظم - عليه السلام - ص 350 ، برقم ( 3 ) طبع النجف الأشرف )