- عليه السلام - حديث في ذلك مذكور في موضعه ( 1 ) .
ويظهر من النجاشي - رحمه الله - في ترجمة داود بن فرقد - مولى
هامش
( 1 ) في " رجال الكشي : ص 401 " ط النجف : " حمدويه ، قال : حدثني
محمد بن عيسى ومحمد بن مسعود ، قالا : حدثنا محمد بن نصير ، قال : حدثنا صفوان
عن أبي الحسن ( ع ) قال صفوان : أدخلت عليه إبراهيم وإسماعيل - ابني أبي سمال -
فسلما عليه وأخبراه بحالهما وحال أهل بيتهما في هذا الامر ، وسألا عن أبي الحسن ،
فأخبرهما بأنه قد توفي ، قال : فأوصى ؟ قال : نعم . قالا : إليك ؟ قال : نعم . قالا :
وصية منفردة ؟ قال : نعم . قالا : فان الناس قد اختلفوا علينا ، فنحن ندين الله
بطاعة أبي الحسن ، إن كان حيا ، فإنه إمامنا ، وان كان مات فوصيه الذي أوصى
إليه إمامنا . فما كان حال من - كان هذا حاله : أمؤمن هو ؟ قال : نعم . قالا : قد
جاء منكم أنه : ( من مات - ولم يعرف إمامه - مات ميتة جاهلية ) ؟ قال : وهو
كافر . قالا : فلو لم نكفره فما حاله ؟ قال : أتريدون أن أضلكم ؟ قالا : فبأي شئ نستدل على
أهل الأرض ؟ قال : كان جعفر ( ع ) يقول : تأتي إلى المدينة فتقول : إلى من أوصى فلان
فيقولون : إلى فلان ، والسلاح - عندنا - بمنزلة ( التابوت ) في بني إسرائيل ، حيثما
دار ، دار الأسر . قالا : فالسلاح من يعرفه ؟ - ثم قالا : - جعلنا الله فداك ، فأخبرنا
بشئ نستدل به ، فقد كان الرجل يأتي أبا الحسن ( ع ) يريد أن يسأله عن شئ
فيبتدئ به ، ويأتي أبا عبد الله ( ع ) فيبتدئ قبل أن يسأله ، قال : فهكذا كنتم تطلبون
من جعفر ( ع ) وأبي الحسن ( ع ) ؟ قال له إبراهيم : جعفر لم ندركه ، وقد مات
والشيعة مجتمعون عليه وعلى أبي الحسن ( ع ) - وهم - اليوم - مختلفون . قال : ما كانوا
مجتمعين عليه ، كيف يكونون مجتمعين عليه - وكان مشيختكم وكبراؤكم يقولون
في إسماعيل - وهم يرونه يشرب كذا وكذا - فيقولون : هو أجود ؟ قالوا : إسماعيل
لم يكن أدخله في الوصية . فقال : قد كان أدخله في كتاب الصدقة ، وكان إماما
فقال إسماعيل بن أبي سمال : هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة ، الكذا
والكذا - واستقصى يمينه - ما يسرني أني زعمت أنك لست هكذا ، ولي ما طلعت عليه
الشمس - أو قال : الدنيا بما فيها - وقد أخبرناك بحالنا . فقال له إبراهيم قد أخبرناك
بحالنا ، فما حال من كان هكذا ، مسلم هو ؟ قال : أمسك ، فسكت " .