وإبراهيم بن أبي السمال : ثقة ، له كتاب ، وكان - هو وأخوه
( إسماعيل ) - من الواقفة - على شك لهما في الوقف - ( 1 ) ولهما مع الرضا
هامش
( 1 ) في رجال الكشي : ص 400 ط النجف الأشرف : " حدثني حمدويه ،
قال : حدثني الحسن بن موسى ، قال : حدثني أحمد بن محمد البزاز ، قال : لقيني
- مرة - إبراهيم بن أبي سمال ، قال : فقلت : يا أبا حفص ، ما قولك ؟ قال : قلت :
قول الذي تعرف . قال فقال : يا أبا جعفر إنه ليأتي علي - تارة - ما أشك في
حياة أبي الحسن ( ع ) ، وتارة يأتي على وقت ما أشك في مضيه . ولكن إن كان قد
مضى فما لهذا الامر أحد إلا صاحبكم . قال الحسن : فمات على شكه .
وبهذا الاسناد ، قال : حدثني محمد بن أحمد بن أسيد ، قال : لما كان من أمر
أبي الحسن ( ع ) ما كان ، قال ابنا أبي سمال : فنأتي أحمد - ابنه - قال : فاختلفا إليه
- زمانا - فلما خرج أبو السرايا خرج أحمد بن أبي الحسن ( ع ) معه ، فأتينا إبراهيم
وإسماعيل ، وقلنا لهما : ان هذا الرجل قد خرج مع أبي السرايا ، فما تقولان ؟ قال :
فأنكرا ذلك من فعله ، ورجعا عنه ، وقالا : أبو الحسن حي نثبت على الوقف
قال أبو الحسن : واحسب هذا - يعني إسماعيل - مات على شكه " .