أمير المؤمنين - عليه السلام - واتباعه ، فكانا معه بصفين ، وقتلا بين يديه
رضي الله عنهما عن أبيهما ( 1 ) .
هامش
( 1 ) كان لحذيفة من الأولاد : سعد ( أو سعيد ) ، وصفوان ، وقد أوصاهما
أبوهما أن يكونا مع علي - عليه السلام - وذلك يتضح من خطبته التي رواها المسعودي
في ( مروج الذهب ج 5 ص 215 ) بهامش ( تاريخ الكامل ) طبع مصر سنة 1303 ه
قال " . . . وكان حذيفة عليلا بالمدائن في سنة 36 ه فبلغه قتل عثمان وبيعة الناس
لعلي - عليه السلام - فقال : أخرجوني وادعوا الصلاة جامعة ، فوضع على المنبر
فحمد الله وأثنى عليه ، وصلى على النبي وعلى آله ، ثم قال : أيها الناس إن الناس
قد بايعوا عليا فعليكم بتقوى الله وانصروا عليا ووازروه فوالله إنه لعلى الحق آخرا
وأولا ، وإنه لخير من مضى بعد نبيكم ومن بقي إلى يوم القيامة ، ثم أطبق يمينه على
يساره ، ثم قال : اللهم اشهد أني قد بايعت عليا ، وقال : الحمد لله الذي أبقاني
إلى هذا اليوم ، وقال لابنيه صفوان وسعد : احملاني وكونا معه فسيكون له حروب
كثيرة فيهلك فيها خلق من الناس فاجتهدا أن تستشهدا معه فإنه - والله - على الحق ومن
خالفه على الباطل ، ومات حذيفة بعد هذا اليوم بسبعة أيام ، وقيل بأربعين يوما " .
وفي ( الاستيعاب : ج 1 ص 278 ) بهامش الإصابة : " قتل صفوان وسعيد
ابنا حذيفة بصفين ، وكانا قد بايعا عليا - عليه السلام - بوصية أبيهما بذلك إياهما "
ومثله قال ابن الأثير الجزري في تاريخ الكامل في حوادث سنة 36 ه .
وجاء مثله في ( الدرجات الرفيعة : ص 288 ) طبع النجف الأشرف .
وراجع : مجالس المؤمنين للقاضي نور الله التستري ( ج 1 ص 229 ) طبع
إيران الجديد .