فلو كان يدرى البيت من كان أمه * إذا أمه شوقا ولم يأل من جهد
عساه إذا وافاه مستقبلا له * يزيد له بالابن ما كان بالجد
وكر من الركن اليماني راجعا * إلى جده أكرم بأحمد من جد
وقد بان في أرض الغري ظهوره * لذلك قد أرخته " ظهر المهدي "
وللنحوي أيضا في برئه من مرض ألم به : سنة 1298
يا أيها المولى الذي * ورد الشرائع صافيه
يا من بنشر علومه * أحيى رسوما عافيه
وأبان كل خفية * لولاه كانت خافيه
وقفا النبي وحق أن * يمسى ويصبح قافيه
لله كم من نعمة * لله عندك وافيه
بورود عافية أتت * لك من إلهك شافيه
وافتك ، بل كانت * لكل العالمين موافيه
كفي الأنام جميعهم * بكفاية لك كافيه
نبسوا - وقد ألبستها - * حلل المسرة ضافيه
فهناك قد أرختها * ألبست ثوب العافية
وله في شفائه من مرض ألم به أيضا :
لقد مرض الناس لما مرضت ، وما ذاك بدعا نراه جليلا
حللت من العالمين القلوب ، فلا شخص الا وأمسى عليلا
وللشيخ محمد علي الأعسم المتوفى سنة 1233 مجاريا النحوي في
قصيدته بمدحه :
أعد ذكر من أهواه ان كنت ذا ود * فانى أرى ذكراه أحلى من الشهد
فما التذ سمعي قط من صوت منشد * كما التذ من مدح به ذكر " المهدي "
يفوز " الرضا " فيه من الله بالرضا * فما قاله - حاشاه - ميلا إلى الرفد
الفوائد الرجالية — صفحة 107
مساهمون: السيد محمد مهدي بحر العلوم
ص١٠٧