بسم الله الرحمن الرحيم
( وسننها ) أمور :
( الوقوف عند الحجر ) الأسود ، كما في الخبر : إذا
دخلت المسجد الحرام فامش حتى تدنو من الحجر الأسود فتستقبله ، وتقول :
الحمد لله ، الحديث ( 1 ) .
( والدعاء ) بعد الحمد والصلاة رافعا يديه ، كما في الصحيح : إذا
دنوت من الحجر الأسود فارفع يديك واحمد الله واثن عليه وصل على النبي ،
واسأل الله تعالى أن يتقبل منك ، ثم استلم الحجر وقبله ، فإن لم تستطع أن
تقبله فاستلمه بيدك .
فإن لم تستطع أن تستلمه بيدك فأشر إليه ، وقل : اللهم أمانتي أديتها
وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة ، اللهم تصديقا بكتابك وعلى سنة نبيك
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، آمنت
بالله ، وكفرت بالجبت والطاغوت ، وباللات والعزى ، وعبادة الشيطان ،
وعبادة كل ند يدعى من دون الله .
فإن لم تستطع أن تقول هذا كله فبعضه ، وقل : اللهم إليك بسطت
يدي ، وفيما عندك عظمت رغبتي ، فاقبل سبحتي واغفر لي وارحمني ، اللهم
إني أعوذ بك من الكفر ، ومواقف الخزي في الدنيا والآخرة ( 2 ) .
وفي الخبر السابق بعد ما مر : الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ب 12 من أبواب الطواف ح 3 ج 9 ص 401 .
( ) وسائل الشيعة : ب 12 من أبواب الطواف ح 1 ج 9 ص 400 وفيه ( فاقبل مستي ) وفي نسخة بدل
( مسبحتي ) .