المبسوط ( 1 ) والوسيلة ( 2 ) ، وظاهر الاقتصاد ( 3 ) والجمل والعقود ( 4 )
والمهذب ( 5 ) والسرائر ( 6 ) والجامع ( 7 ) .
وفي الصحيح : إذا دخلت المسجد الحرام فأدخله حافيا على السكينة
والوقار والخشوع ، ومن دخله بخشوع غفر له إن شاء الله تعالى ( 8 ) .
وأن يدخلها ( على سكينة ووقار ) احتراما لها وللبيت ،
وللصحيحين ( 9 ) وغيرهما ، فيها : من دخلها بسكينة غفر له ذنبه .
وفي الصحيح : كيف يدخل بالسكينة ؟ قال : يدخل غير متكبر
ولا متجبر ( 10 ) وبمعناه غيره ( 11 ) .
وأن يكون ( مغتسلا ) لدخولها ( من بئر ميمون أو فخ ) للصحيح :
إذا انتهيت إلى الحرم إن شاء الله تعالى فاغتسل حين تدخله ، وإن تقدمت
فاغتسل من بئر ميمون ، أو من فخ ، أو من منزلك بمكة ( 12 ) .
وفي آخر مضمر : عن الغسل في الحرم قبل دخوله مكة أو بعد دخوله ،
هامش
( 1 ) المبسوط : كتاب الحج في دخول مكة والطواف بالبيت ج 1 ص 355 .
( 2 ) الوسيلة : كتاب الحج في دخول مكة والطواف بها ص 172 .
( 3 ) الاقتصاد : كتاب الحج في دخول مكة والطواف بالبيت ص 303 .
( 4 ) الجمل والعقود : كتاب الحج في الطواف ص 138 .
( 5 ) المهذب : كتاب الحج في الطواف ج 1 ص 233 .
( 6 ) السرائر : كتاب الحج في دخول مكة والطواف بالبيت ج 1 ص 570 .
( 7 ) الجامع للشرائع : كتاب الحج في الطواف ص 196 .
( 8 ) وسائل الشيعة : ب 8 من أبواب مقدمات الطواف صدر ح 1 ج 9 ص 321 .
( 9 ) وسائل الشيعة : ب 7 و 8 من أبواب مقدمات الطواف ج 9 ص 320 - 321 .
( 10 ) وسائل الشيعة : ب 7 من أبواب مقدمات الطواف ح 1 ج 9 ص 320 .
( 11 ) وسائل الشيعة : ب 7 من أبواب مقدمات الطواف ح 2 ج 9 ص 320 .
( 12 ) وسائل الشيعة : ب 2 من أبواب مقدمات الطواف ح 2 ج 9 ص 316 .