تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض المسائل — صفحة 529

مساهمون:

ص٥٢٩
قيل : لاتحاد طريقهما بقربها ، بل قيل ذلك . وفيه أيضا : فأما الذين يجيئون من سائر الأقطار فلا يؤمرون بأن يدوروا ليدخلوا من تلك الثنية ، يعني الثنية العليا . وفيه أيضا : وقيل : بل هو عام ليحصل التأسي بالنبي - صلى الله عليه وآله - ، قلت : واستظهره الشهيدان في الدروس والروضة ، ونسب في الدروس إلى الفاضل اختصاصه بالمدني والشامي ، قال : وفي رواية يونس إيماء إليه ، قلت : لأنه سأل الصادق - عليه السلام - من أين أدخل مكة وقد جئت من المدينة ؟ فقال : ادخل من أعلا مكة ( 1 ) ، وفيه أن القيد في كلام السائل ( 2 ) . والأجود الاستدلال له بالأصل ، واختصاص الرواية السابقة ، وهي موثقة بالمدني ، ولا دليل على العموم ، والتأسي به إنما يتم لو دل دليل على أن فعله على العموم ، ولم نجده ، وإنما الموجود منه نحو الصحيح : أنه - صلى الله عليه وآله - دخل من أعلا مكة من عقبة المدنيين ( 3 ) . وهو كما ترى ، لا دلالة فيه عليه . والأعلى ، كما في الدروس ، وعن غيره ثنية كداء بالفتح والمد وهي التي ينحدر منها إلى الحجون مقبرة مكة ( 4 ) .
ويستحب دخولها ( حافيا ) كما عن الشرائع ( 5 ) والقواعد ( 6 ) ، وعن
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ب 4 من أبواب مقدمات الطواف ح 2 ج 9 ص 317 . ( 2 ) القائل هو صاحب كشف اللثام : كتاب الحج في دخول مكة ج 1 ص 340 س 35 . ( 3 ) وسائل الشيعة : ب 4 من أبواب مقدمات الطواف ح 1 ج 9 ص 317 . ( 4 ) الدروس الشرعية : كتاب الحج ص 112 س 7 . ( 5 ) شرائع الاسلام : كتاب الحج في الطواف ج 1 ص 266 . ( 6 ) قواعد الأحكام : كتاب الحج في الطواف ج 1 ص 83 س 19 .