تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض المسائل — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
في بعضها : أنها من الكبائر ( 1 ) وفي المستفيض منها وفيه الصحيح وغيره : أنها تذر الديار بلاقع ( 2 ) . وفي بعضها : اليمين الغموس ينتظر بها أربعين ليلة ( 3 ) . وفي آخر : أنها تنقل الرحم ( 4 ) يعني انقطاع النسل . ولا كفارة فيها سوى الاستغفار ، كما يأتي . ويمين حلف على الحال أو الماضي مع الصدق . ولا خلاف في جوازها وجواز الأولين ، وعدم المؤاخذة في الثانية ، لقوله سبحانه : " لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان " ( 5 ) . وكراهة هذه وتأكدها مع إكثارها للكتاب والسنة . قال سبحانه : " ولا تطع كل حلاف مهين " ( 6 ) . وفي الصحيح : اجتمع الحواريون إلى عيسى على نبينا وآله وعليه السلام ، فقالوا : يا معلم الخير أرشدنا ، فقال لهم : إن موسى نبي الله أمركم أن لا تحلفوا بالله كاذبين ، وأنا آمركم أن لا تحلفوا بالله كاذبين ولا صادقين ( 7 ) . ونحوه الموثق بترك الحكاية ، وزيادة التعليل بقوله : فإنه عز وجل يقول : ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم ( 8 ) . وفي القوي : من أجل الله تعالى أن يحلف به أعطاه الله تعالى خيرا مما ذهب منه ( 9 ) . ويستفاد منه استحباب ترك الحلف على إثبات المال مطلقا وإن ذهب منه
هامش
( 1 ) الوسائل 11 : 252 ، الباب 46 من أبواب جهاد النفس الحديث 2 . ( 2 ) الوسائل 16 : 119 ، الباب 4 من أبواب الأيمان الحديث 2 و 5 و 9 و 1 . ( 3 ) الوسائل 16 : 119 ، الباب 4 من أبواب الأيمان الحديث 2 و 5 و 9 و 1 . ( 4 ) الوسائل 16 : 119 ، الباب 4 من أبواب الأيمان الحديث 2 و 5 و 9 و 1 . ( 5 ) المائدة : 89 . ( 6 ) القلم : 10 . ( 7 ) الوسائل 16 : 115 ، الباب 1 من أبواب الأيمان الحديث 2 و 5 . ( 8 ) الوسائل 16 : 115 ، الباب 1 من أبواب الأيمان الحديث 2 و 5 . ( 9 ) المصدر السابق : 121 ، الباب 4 الحديث 13 .