يجمع فيها كل راو ما سمعه عن مشايخه ، أو ما سمعه عن الإمام مباشرة بصورة
مبعثرة أو منظمة غير مستوعبة .
وقد يلتقي الباحث بكتاب أو كتابين يخرج عن هذا الإطار ، إلا أن الطابع
العام للتدوين في هذا العصر كان الصورة التي قدمناها للقارئ .
هذه هي أهم ملامح هذا العصر .
وإذا صح أن المدرسة انتقلت من الكوفة إلى المدينة ، أو إلى بغداد أو إلى
طوس في هذه الفترة فقد كان لفترة قصيرة ، وبصورة غير كاملة وبقيت الكوفة
محتفظة بمكانتها حينا طويلا من هذا العصر .
رياض المسائل — صفحة 26
مساهمون: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة
ص٢٦