صفاته تعالى ، لذاته ، لا لمعان قائمة به ( 59 ) .
[ 2 ]
وقالت الأشاعرة : إنه تعالى يستحقها ، لمعان قديم قائم بذاته ( 60 ) ، فلزمهم
المحال من وجوه :
ا / : ( 61 ) يلزم افتقار الله تعالى إلى غيره ، في كونه : قادرا ، عالما حيا ، وغير ذلك
من الصفات ( 62 ) ،
لأن المعاني أمور مغايرة لذاته ( 63 ) ، وكل مفتقر ممكن ، والله تعالى ليس
بممكن فلا يكون مفتقرا ، ولا تكون صفاته تعالى معللة بغيره .
هامش
( 59 ) قال ابن العماد الحنبلي : إن أصحاب واصل بن عطاء قالوا بنفي القدرة عن الله سبحانه وإسنادها إلى العباد ،
كما في : شذرات الذهب : ص 183 .
وينظر للتوسع : الملل والنحل : 1 / 53 ، نهاية الإقدام : ص 90 - 91 ، المنقذ من الضلال : ص 34 ، مقالات
الإسلاميين : 1 / 166 - 167 ، الإنتصار : ص 111 - 112 .
( 60 ) ينظر : الإبانة عن أصول الديانة : ص 39 ، نهاية الإقدام : ص 200 ، شرح العقائد النسفية : ص 75 ، الاقتصاد
في الاعتقاد : ص 54 ، شرح الفقه الأكبر : ص 19 ، التبصرة [ مخطوطة ] الورقة 77 ، الهداية [ مخطوطة ] الورقة
38 ، التمهيد : ص 153 ، شرح الدواني على العضدية : ص 305 بواسطة كتاب : محمد عبدة ، بين الفلاسفة
والمتكلمين .
هذا ، والذي في المخطوطة المرعشية : ورقة 30 ، لوحة أ ، سطر 5 - 6 : إن الله تعالى يستحقها لمعان قديمة
قائمة بذاته .
أي : إذا كانت الصفات قائمة بذاته ، حينئذ لا بد أن يكون جل وعلا موجودا آخر ، وهو محال .
وبالتالي ، فصفاته تقدست أسماؤه ، لا تكون قائمة بذاته : وإنما هي عين ذاته ، ينظر : المخطوطة المرعشية :
ورقة 30 ، لوحة أ ، بين سطري 5 - 6 ، وفي الهامش الأيمن .
( 61 ) في المخطوطة المرعشية : ورقة 30 ، لوحة أ - ب : الأول ، الثاني ، الثالث ، الرابع ، بدلا من : أ ، ب ، ج ، د .
( 62 ) وفي لوحة أ ، سطر 7 : ( . . في كونه : قادرا ، وعالما ، وحيا ، وغير ذلك من الصفات . .
( 63 ) أي : الصفات ، ( هامش المخطوطة المرعشية : ورقة 30 ، لوحة أ ، بين سطري 8 - 9 . )