( الحقل الثالث )
في : أذى المؤمن ( 81 )
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من آذى مؤمنا بغير حق ، فكأنما هدم مكة
وبيت الله المعمور عشر مرات ، وكأنما قتل ألف ملك من المقربين .
وقال عليه السلام : لا يرحم الله من لا يرحم الناس .
وقال عليه السلام : الراحمون يرحمهم الرحمان ، ارحموا من في الأرض يرحمكم
من في السماء ( 82 ) .
هامش
( 81 ) وفي النسخة المرعشية : ورقة 57 ، لوحة أ ، سطر 9 : ( ومنها : أذى المؤمن ) ، فقط .
( 82 ) قالوا : والمسلسل بالأولية ، أي المنسوب للأول ، من حيث أن كل راو ، إنما يرويه إلى من لم يسمع منه شيئا من
الأحاديث .
ومثاله : ( حديث : الراحمون يرحمهم الرحمان . . ) .
فيقول الراوي : سمعت حديث الرحمة - المسلسل بالأولية - : من شيخي فلان ، وهو أول حديث سمعته منه .
ويقول شيخ شيخه : سمعت من شيخي ، وهو أول حديث سمعته منه وهكذا إلى تمام السلسلة ، من جهة
الصعود .
فأول حديث تأخذه عن الشيخ يقال له : حديث الأولية ، ينظر : لقط الدرر : ص 136 ، والاقتراح في بيان
الاصطلاح : ص 202 - 203 ، وبغية الوعاة : 2 / 396 .
هذا ، والحديث في سنن أبي داوود : ج 5 ص 231 ، رقم 4941 ، وفيه : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومسدد
المعني ، قالا : حدثنا سفيان ، عن عمرو ، عن أبي قابوس مولى لعبد الله بن عمرو ، عن عبد الله بن عمرو ، يبلغ
به النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( الراحمون يرحمهم الرحمان ، ارحموا أهل الأرض ، يرحمكم من في السماء ) . .
وفي سنن الترمذي : ج 6 ص 172 ، رقم 1925 ، وفيه : حدثنا ابن أبي عمر ، حدثنا سفيان ، عن عمرو بن
دينار ، عن أبي قابوس ، عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( الراحمون يرحمهم
الرحمان ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ، الرحمة شجنة - بضم الشين وكسرها : عروق الشجر
المشتبكة - من الرحمان ، فمن وصلها وصله الله ، ومن قطعها قطعه الله ، قال أبو عيسى : هذا حديث حسن
صحيح .