( الحقل الرابع )
في : قطيعة الرحم ( 88 )
قال الصادق عليه السلام : طلب المنصور العلوية من المدينة ( 89 ) ، فلما وصلنا
إليه ، خرج إلينا الربيع الحاجب ، قال ( 90 ) : ليدخل على أمير المؤمنين منكم : اثنان ،
فدخلت أنا وعبد الله بن الحسن ( 91 ) .
فلما جلسنا عنده قال ( 92 ) : أنت الذي يعلم الغيب ؟ قلت : لا يعلم الغيب إلا
الله .
قال ( 93 ) : أنت الذي يجبى إليك الخراج ؟
فقلت : الخراج يجبى إليك ( 94 ) .
فقال : أتدري لم دعوتكم ؟
فقلت : لا
قال : إنما دعوتكم : لأخرب رباعكم ، وأوغر قلبكم ، وأنزلكم بالشراة ( 95 ) ، ولا
ادع أحدا من أهل الشام والحجاز يأتون إليكم ، فإنهم لكم مفسدة .
هامش
( 88 ) هذا العنوان ، محله في المخطوطتين فقط : ( ومنها : قطيعة الرحم ) .
( 89 ) وفي النسخة المرعشية : ورقة 57 ، لوحة ب سطر 11 : ( طلبني المنصور العلوي ) ، وهو اشتباه .
( 90 ) وفي النسخة المرعشية : ورقة 57 ، لوحة ب ، سطر 12 : ( فقال ) ، بدلا من ( قال ) .
( 91 ) وفي مقاتل الطالبيين : ص 350 : ( . . قال : فدخلنا إليه أنا والحسن بن زيد . . ) .
( 92 ) وفي النسخة المرعشية : ورقة 58 ، لوحة أ ، سطر 1 : ( وقال لي ) ، بدلا من ( قال ) ، والصحيح فيما يبدو : ( قال لي ) ،
بدون واو العطف .
( 93 ) وفي النسخة المرعشية : ورقة 58 ، لوحة أ ، سطر 2 : ( فقال ) .
( 94 ) وفي النسخة المرعشية : ورقة 58 ، لوحة أ ، سطر 2 : بل الخراج يجبى إليك .
( 95 ) والذي في النسخة المرعشية : ورقة 58 ، لوحة أ ، سطر 4 : ( السراة ) ، وكذا في مقاتل الطالبيين ، وعوالي اللئالي ،
هذا ، والسراة : اسم موضع ، ينظر مثل : المنجد في الأعلام : ص 352 .