تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة السعدية — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
( الحقل الرابع ) في : قطيعة الرحم ( 88 ) قال الصادق عليه السلام : طلب المنصور العلوية من المدينة ( 89 ) ، فلما وصلنا إليه ، خرج إلينا الربيع الحاجب ، قال ( 90 ) : ليدخل على أمير المؤمنين منكم : اثنان ، فدخلت أنا وعبد الله بن الحسن ( 91 ) . فلما جلسنا عنده قال ( 92 ) : أنت الذي يعلم الغيب ؟ قلت : لا يعلم الغيب إلا الله . قال ( 93 ) : أنت الذي يجبى إليك الخراج ؟ فقلت : الخراج يجبى إليك ( 94 ) . فقال : أتدري لم دعوتكم ؟ فقلت : لا قال : إنما دعوتكم : لأخرب رباعكم ، وأوغر قلبكم ، وأنزلكم بالشراة ( 95 ) ، ولا ادع أحدا من أهل الشام والحجاز يأتون إليكم ، فإنهم لكم مفسدة .
هامش
( 88 ) هذا العنوان ، محله في المخطوطتين فقط : ( ومنها : قطيعة الرحم ) . ( 89 ) وفي النسخة المرعشية : ورقة 57 ، لوحة ب سطر 11 : ( طلبني المنصور العلوي ) ، وهو اشتباه . ( 90 ) وفي النسخة المرعشية : ورقة 57 ، لوحة ب ، سطر 12 : ( فقال ) ، بدلا من ( قال ) . ( 91 ) وفي مقاتل الطالبيين : ص 350 : ( . . قال : فدخلنا إليه أنا والحسن بن زيد . . ) . ( 92 ) وفي النسخة المرعشية : ورقة 58 ، لوحة أ ، سطر 1 : ( وقال لي ) ، بدلا من ( قال ) ، والصحيح فيما يبدو : ( قال لي ) ، بدون واو العطف . ( 93 ) وفي النسخة المرعشية : ورقة 58 ، لوحة أ ، سطر 2 : ( فقال ) . ( 94 ) وفي النسخة المرعشية : ورقة 58 ، لوحة أ ، سطر 2 : بل الخراج يجبى إليك . ( 95 ) والذي في النسخة المرعشية : ورقة 58 ، لوحة أ ، سطر 4 : ( السراة ) ، وكذا في مقاتل الطالبيين ، وعوالي اللئالي ، هذا ، والسراة : اسم موضع ، ينظر مثل : المنجد في الأعلام : ص 352 .
الرسالة السعدية — صفحة 145 | العلامة الحلي / السيد محمود المرعشي