وقال الصادق عليه السلام : قال الله عز وجل : ليأذن بحرب مني من آذى
عبدي المؤمن ، وليأمن من غضبي من أكرم عبدي المؤمن ( 83 ) .
وقال الصادق عليه السلام : ما من مؤمن يخذل أخاه وهو يقدر على نصرته إلا
خذله الله في الدنيا والآخرة ( 84 ) .
وأيما مؤمن كان بينه وبين مؤمن حجاب ، ضرب الله بينه وبين الجنة سبعين
ألف سور ، مسيرة ألف عام ما بين السور إلى السور ( 85 ) .
وأيما مؤمن منع مؤمنا شيئا مما يحتاج إليه وهو يقدر عليه أو من عند غيره ،
أقامه الله عز وجل يوم القيامة مسودا وجهه ، مزرقة عيناه ، مغلولة يداه إلى عنقه ،
فيقال : هذا الخاين الذي خان الله ورسوله ، ثم يؤمر به إلى النار ( 86 ) .
وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : سباب المؤمن فسوق ، وقتاله كفر ،
وأكل لحمه معصية لله ( 87 ) .
هامش
( 83 ) عقاب الأعمال : ص 230 .
( 84 ) المصدر نفسه : ص 230 ، ثواب الأعمال : ص 142 .
( 85 ) ينظر : عقاب الأعمال : ص 232 .
( 86 ) عقاب الأعمال : ص 232 .
( 87 ) عقاب الأعمال : ص 232 ، وينظر الكافي - ط 3 - : 1 / 359 - 360 ، ح 2 ، والزهد - تحقيق عرفانيان - : ص
11 ، ح 23 ، وفقيه من لا يحضره الفقيه - ط 2 - : ج 4 ص 41 8 ، ح 5913 ، وثواب الأعمال : ص 287 ، ح 2 ،
والمواعظ للصدوق : ص 51 ، والمحاسن للبرقي : ص 102 ، ح 27 ، ومكارم الأخلاق : ص 470 ، ومشكاة الأنوار :
ص 100 ، وأعلام الدين : ص 60 ، وعوالي اللآلي : ج 1 ص 362 ، ح 44 ، وبحار الأنوار : ج 75 ، ص 150 ،
ح 16 ، ينظر : تراثنا : ع 3 سنة 1406 ه ص 182 .