وقال عليه السلام : من سلك طريقا يطلب فيه علما ، سلك الله به طريقا من
طرق الجنة ، وأن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم ، وأن العالم ليستغفر له من
في السماوات ومن في الأرض ، والحيتان في جوف الماء ، وأن فضل العالم على
العامل ( 72 ) ، كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ، وأن العلماء ورثة الأنبياء ،
وأن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ، وإنما ورثوا العلم ، فمن أخذه أخذ بحظ وافر ،
إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرض ، حتى النملة في جحرها وحتى الحوت
ليصلون على معلم الناس الخير ، وفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد ( 73 ) .
وقال عليه السلام : من أكرم فقيها مسلما لقي الله يوم القيامة وهو عنه راض
ومن أهان فقيها مسلما ، لقي الله يوم القيامة وهو عليه غضبان .
هامش
( 72 ) ويبدو الصحيح : ( على العابد ) ، كما هو الحال في الكافي : 1 / 34 .
( 73 ) ينظر : الكافي : 1 / 34 ، كتاب فضل العلم ، ب 4 ، ح 1 .
وثواب الأعمال : ص 214 ، وعوالي اللئالي : 1 / 359 .